هل يصبح عبد الله آل ثان أميرا لقطر؟
هل يصبح عبد الله آل ثان أميرا لقطر؟
- ازمة دبلوماسية
- الامير تميم
- الجزيرة القطرية
- الجغرافيا السياسية
- السلطات السعودية
- الشيخ تميم
- العائلة المالكة
- الملك سلمان
- الولايات المتحدة
- اتهامات ا
- ازمة دبلوماسية
- الامير تميم
- الجزيرة القطرية
- الجغرافيا السياسية
- السلطات السعودية
- الشيخ تميم
- العائلة المالكة
- الملك سلمان
- الولايات المتحدة
- اتهامات ا
كثفت السعودية التي تستمر أزمتها مع قطر، ضغوطها على الدوحة عبر بحث قضية الحج مع أحد أفراد العائلة المالكة القطرية، الذي اعتبره البعض خصما محتملا للأمير الحالي وفقا لبعض المحللين.
ويشهد الخليج أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، منذ قطعت الرياض وحلفاؤها في الـ5 من يونيو علاقاتها مع الدوحة بتهمة دعم مجموعات متطرفة والتقرب من إيران، وأغلقت هذه الدول أيضا حدودها مع قطر.
والأربعاء الفائت، أعلنت السعودية تخفيف القيود التي فرضتها لمناسبة مناسك الحج بحيث تسمح للقطريين بأداء هذه المناسك التي تبدأ في مكة المكرمة نهاية أغسطس بدون عوائق.
ومع إعلانها هذه الخطوة، ركزت السلطات السعودية على "وساطة" للشيخ القطري عبدالله بن علي آل ثاني الذي التقى على التوالي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جدة، ثم الملك سلمان الذي يمضي إجازته في طنجة المغربية.
وسارعت قطر إلى توضيح أنها لم تكلف الشيخ عبدالله بالقيام بأي وساطة، وإنها "مبادرة شخصية".
ولم توجه الدوحة شكرا للرياض، لكنها لم تجد بدًا من "الترحيب بالقرار" السعودي.
وينتمي الشيخ عبدالله الذي برز اسمه فجأة إلى فرع من الأسرة الملكية القطرية استبعد من السلطة من جانب جد الأمير الحالي الشيخ تميم "37 عاما".
وأوضح "اندرياس كريغ" المحلل في معهد كينجز كولدج في لندن والعارف بمكونات السلطة القطرية، أنه "لا ينتمي إلى الصف الأول الحاكم، لكنه ليس معارضا".
وأضاف: "علاقته مع الصف الأول جيدة، وليس لديه أي مصلحة في اعتباره بديلا عن الشيخ تميم"، معتبرا أنه عبر لقائّي جدة وطنجة "عمد السعوديون إلى استكشاف الوضع، وحصل ذلك بالتأكيد للضغط على الدوحة".