دراما «الكبار فقط» تغزو الشاشات.. احذر فى بيتنا طفل
حالة من الجدل أثارتها دراما رمضان هذا العام، بسبب تصنيف أكثر من مسلسل بأنه «للكبار فقط»، لاحتوائه على قدر كبير من المشاهد والألفاظ غير اللائقة للأطفال، وأحياناً لتناوله قضية شائكة، مثل «موجة حارة.. حكاية حياة.. مزاج الخير.. القاصرات»، الأمر الذى تطلب التنويه عن ذلك على تتر العمل، كما هو متبع فى الأفلام السينمائية.
وفى الوقت الذى أثنى البعض على تلك النوعية من الأعمال الدرامية، اعترض آخرون عليها، متسائلين عن كيفية التأكد من عدم تعرض الأطفال لتلك المواد الدرامية، التى تدخل كل بيت مصرى، على عكس دور السينما، التى يمكن منع الصغار من دخولها.
«المشكلة أننا نفتقد من الأساس لثقافة الكبار فقط»، قالها هانى هلال، المدير التنفيذى لمركز حقوق الطفل، موضحاً ضرورة تحكم الأسرة فى ما يشاهده أبناؤها، لأنها مسئوليتها الأولى، خاصة مشاهد العنف، التى لها انعكاسات خطيرة على الأطفال، وإذا كانت دور السينما تستطيع منع الأطفال من متابعة أفلام الكبار فقط، فإن الأسرة عليها مراقبة المضامين، التى تقدم فى التليفزيون بكل الوسائل الممكنة.
وتدوين عبارة «فوق الثمانية عشر» على تتر مسلسلات رمضان يصفه الناقد الفنى طارق الشناوى بـ«منتهى النضج» فى التعامل مع المشاهد المصرى: أؤيد هذا القرار وبشدة، لأنه يجعل المشاهد المصرى رقيباً على ما يشاهده هو وأفراد أسرته: «بيرمى الكرة فى ملعب المشاهد»، بالإضافة إلى منح حرية أكبر للمؤلف، لتناول قدر ليس بقليل من القضايا الشائكة والحساسة، وفى نفس الوقت
فإن الأسر المتوسطة، التى ما زالت حريصة على تحديد ما سيشاهده أطفالها صغار السن، ستأخذ حذرها عندما ترى مثل تلك العبارة، وستمنع أطفالها من متابعة المسلسل.