قيادي سابق بـ«النور» يقاضي الحزب بتهمالسب والتشهير والفصل التعسفي
قيادي سابق بـ«النور» يقاضي الحزب بتهمالسب والتشهير والفصل التعسفي
- أمانة الحزب
- الحكم الشرعى
- الدكتور يونس مخيون
- حزب النور
- دعوى قضائية
- شكوى رسمية
- عبد الحميد
- قانون العقوبات
- قرار فصل
- أمانة الحزب
- الحكم الشرعى
- الدكتور يونس مخيون
- حزب النور
- دعوى قضائية
- شكوى رسمية
- عبد الحميد
- قانون العقوبات
- قرار فصل
هاجم سامح عبدالحميد، القيادي السلفي، حزب النور، على خلفية قرار الحزب بإقالته، وقال "عبدالحميد"، لـ"الوطن": «أقمت دعوي قضائية ضد المتحدث الرسمي للحزب، بسبب ارتكابه جريمة السب العلني في حقي، وهناك دعويين أخريين ضد الحزب، الأولى بسبب إقالتى دون مُبرر، والأخرى بسبب حملة التشهير والتشويه التي قادها الحزب ضدي في وسائل الإعلام».
{long_qoute_1}
وأضاف "عبد الحميد": «قدمت الدعوي الأولي ضد الحزب، وتاريخ الجلسة، الاثنين 18 سبتمبر، بتهمة السب العلني الذي يُعاقب عليه القانون طبقًا لنص المادة 171 من قانون العقوبات، ردًّا على ما قاله المتحدث الرسمي للحزب، وتطاوله وتجنِّيه علىّ، حين ادعى أنه لا صلة لي بالحزب، رغم أنني عضو مؤسس، وتوليت عدة مناصب فيه، وقرار فصلي متهور، والبعض فى الحزب يُعاقبني على بيان الحكم الشرعى لتولى امرأة منصب المحافظ، ثم اصطنعوا معى تحقيقًا شكليًّا لا معنى له، ولم يتهمونى بشىء، أو يثبتوا أننى خالفت لائحة الحزب».
وتابع: «جاء بيان الحزب خاليًا من أى سبب للفصل، وقد اجتهدتُ فى حل الأمور بالمعروف، وصبرتُ حِفاظًا عليه، وقدمتُ شكوى رسمية لأمانة الحزب بالإسكندرية ضد محمد صلاح خليفة، لأنه أدلى بمعلومات كاذبة لبعض وسائل الإعلام بأنه لا علاقة لى بحزب النور، عقب بيانى بالحكم الشرعى لتولى امرأة منصب المحافظ، وطلبتُ اعتذارًا رسميًّا من خليفة، لكنه لم يعتذر، وأمس، أرسلتُ لبعض المسئولين إنذارًا برفع دعوى قضائية إذا لم يحدث الاعتذار، وبدلًا من أن يعتذروا عن الكذب، قاموا بفصلى، بدلًا من أن يُعاقبوا الجانى، والكيانات لا تُقام على الكذب والظلم".
وحاولت "الوطن" الاتصال بالدكتور يونس مخيون، رئيس "النور"، وأعضاء المكتب الرئاسي للحزب، للرد على تصريحات القيادي المقال، لكنهم رفضوا التعليق.