داعية سلفي لـالهضبة: الغناء لبرج الحوت شرك.. وشاهين: الله أقسم بها

كتب: سلمان إسماعيل

داعية سلفي لـالهضبة: الغناء لبرج الحوت شرك.. وشاهين: الله أقسم بها

داعية سلفي لـالهضبة: الغناء لبرج الحوت شرك.. وشاهين: الله أقسم بها

هاجم الداعية السلفي سامح عبد الحميد حمودة العضو السابق بحزب النور، المطرب والفنان عمرو دياب بعد طرح ألبومه «معدي الناس»، الذي أحدث ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي امتلأت صفحات «فيسبوك» بجمل وعبارات مأخوذة من أغانيه، منها (والله بحبك موت وأحب برج الحوت)، ما دعا «حمودة» للقول في بيان، إن الاعتقاد بأن برج الحوت أو غيره له تأثير معين فهذا شرك بالله.

{long_qoute_1}

وتابع الداعية السلفي هجومه على «الهضبة»: «الصفات المأخوذة من الأبراج متفرعة عن علم التنجيم، وهو نوع من الكهانة المحرمة، التي فيها ادّعاء بعلم الغيب، والقول على الله بغير علم».

ولم يتوقف الأمر عنده بأنه من المحرمات؛ لكن الداعية واصل الهجوم على أبراج الحظ، وقال بحرمانية نشرها والنظر فيها وترويجها بين الناس، مرجعًا سبب قوله بذلك إن الإسلام جاء بإبطال ما اعتبرها موبقات، ووصفها بأنها من الشرك والتعلق بغير الله، واعتقاد الضر والنفع فى غيره.

وقسّم الناس إلى قسمين الأول من يعتقد أن النجوم والأفلاك والكواكب تؤثر في الخلق وأفعالهم، مُعتبرًا إياه مشركًا، والثاني من يقرأ ويطالع الأبراج للتسلية، معبرًا أنه عاصٍ، وآثم، ولا يقبل الله منه الصلاة أربعين يومًا.

{long_qoute_2}

الدكتور مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، قال لـ«الوطن»، إن عملية التكفير أمر خطير، وليست من القضايا السهلة التي ينبغي على أي شخص أن يخوض فيها، وهو أمر تحدده المؤسسات وعلى رأسها الأزهر والقضاء، لأن العلاقة بين العبد وربه ليست خاضعة لتقييم أي شخص، وتكفير الفنانين ينبغي أن يحذر منه السلفيين وغيرهم، وإن كانت كلمات الأغنية تعبر عن شيء محل خلاف، فلا مشكلة، والله أقسم بالأبراج، والسماء ذات البروج، إذًا الأبراج موجودة ولكن لا نؤمن في قدرتها على أعمال الكهانة المتعلقة بهذه الأبراج، ومن يغني لها لا نستطيع أن نكفره وحذر من التمادي في تكفير البشر والخوض في هذه المسألة.


مواضيع متعلقة