كيف حاولت قطر زعزعة استقرار تشاد؟

كتب: ميسر ياسين

كيف حاولت قطر زعزعة استقرار تشاد؟

كيف حاولت قطر زعزعة استقرار تشاد؟

"زعزعة الاستقرار عن طريق جارتها ليبيا".. هكذا جاء اتهام دولة تشاد لقطر واضحًا، لتقرر على إثر ما تملكه من معلومات، إغلاق السفارة القطرية في نجامينا وطرد الدبلوماسيين القطريين.

وأعلنت وزارة الخارجية التشادية أنه بسبب التورط المتواصل لدولة قطر في محاولات زعزعة استقرار تشاد انطلاقًا من ليبيا، فإن الحكومة قررت غلق السفارة ورحيل السفير والموظفين الدبلوماسيين عن الأراضي الوطنية.

وفي بيان لوزارة الخارجية التشادية، دعت قطر إلى وقف جميع الأعمال التي من شأنها أن تقوض أمن تشاد فضلًا عن أمن دول حوض بحيرة تشاد والساحل، وذلك بغية حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

موقف تشاد من دولة قطر الحاسم، جاء بعد شهر واحد فقط، من إعلان التليفزيون التشادي الرسمي، عودة إحدى المجموعات المسلحة التي كانت تشارك في القتال ضد الجيش الليبي إلى شرعية الدولة، حيث كانت المجموعة المسلحة التي يقودها محمد كلوتو، تقاتل إلى جوار سرايا الدفاع عن بنغازي والتي تدعمها قطر، ويصنفها الجيش الليبي بأنها إرهابية.

وفي مطلع يوليو الماضي، أعلن قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر أن القوات استعادت السيطرة بالكامل على ثاني كبرى المدن الليبية، من قبضة جماعات متطرفة، بعد حملة استمرت 3 سنوات، فيما أكدت المعطيات التي بحوزة القيادة العامة للجيش الليبي، أن الدوحة عمدت إلى التحالف مع المجموعات الإرهابية في بنغازي، ومنها "سرايا الدفاع عن بنغازي".

وبحسب اعترافات جماعة "كلوتو"، فإن قطر حاولت زعزعة استقرار تشاد عن طريق دعمها لجماعة "سرايا الدفاع عن بنغازي" والتي كان يقاتل بجانبها المعارضة المسلحة التشادية، قبل أن تعود إلى شرعية الدولة، وتبرئ نفسها من الجماعات المسلحة التي تدعمها قطر.


مواضيع متعلقة