«أسما» من السياسة إلى «الفاشون»: الدراسة حاجة.. والشغل حاجة تانية خالص

كتب: سلمى سمير

«أسما» من السياسة إلى «الفاشون»: الدراسة حاجة.. والشغل حاجة تانية خالص

«أسما» من السياسة إلى «الفاشون»: الدراسة حاجة.. والشغل حاجة تانية خالص

تعشق الفساتين واللعب بالألوان، مشاهدة عروض الأزياء وأحدث خطوط الموضة هوايتها المفضلة، منذ صغرها وهى تحاول تقليد كل ما تشاهده من تصميمات غريبة على عروستها «الباربى» وتمضى الكثير من الوقت فى عمل ذلك مستمتعة دون الشعور بأى ملل، على الرغم من ضياع حلمها فى الالتحاق بكلية الفنون الجميلة إلا أنها أصرت على إظهار موهبتها والعمل بها متحدية الجميع: «آه درست فى سياسة واقتصاد وبشتغل فاشون ديزاينر». أسما عبدالرحمن، 24 عاماً، حماسها الزائد وحبها للأزياء حفزها على تطوير موهبتها فى فترة قصيرة: «عديت بمرحلة اكتئاب كبيرة فى الكلية حسيت إن السياسة مش مجالى، وإن هيكون أحسن لو بذلت جهد فى اتجاه أنا بحبه».

وبحسب «أسما» فإن مشاهدتها لفيديوهات على موقع «يوتيوب» لتعليم طريقة رسم «المانيكان» ساعدها حتى تصبح متمكنة بشكل أكبر: «بدأت أرسم مانيكان لتصميمات مختلفة، وصحابى بيشجعونى أكمل بس مكنتش متأكدة برضه إنى أقدر أقف على رجلى وأشتغل»، التقييم على يد المتخصصين بالمجال كان الحل الأمثل للتخلص من التردد الذى كان يلازم «أسما»: «بالصدفة لقيت صحابى عاملين ليا منشن على فيس بوك، مسابقة لأحسن مانيكان واتفاجئت إنى خدت مركز تانى، وقتها ثقتى فى نفسى زادت».

 

تصميمات على الورق لـ«أسما»


مواضيع متعلقة