الرفض الشعبي يمنع "الإخوان" من تنظيم ساحات صلاة العيد في الشرقية

كتب: نظيمة البحراوى وأحمد محمود

 الرفض الشعبي يمنع "الإخوان" من تنظيم ساحات صلاة العيد في الشرقية

الرفض الشعبي يمنع "الإخوان" من تنظيم ساحات صلاة العيد في الشرقية

"رفض شعبي.. غضب يجتاح قرى شهداء رفح وسيناء.. جمعيات خيرية إخوانية لم توزع ما اعتادت عليه في رمضان هذا العام.. الانشغال في اعتصام رابعة.. تنظيم المسيرات والاحتجاجات" جميعها عوامل أجبرت جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة على التخلي عن تنظيم ساحات صلاة عيد الفطر في الشرقية، وتصدر المشهد السلفيون ومديرية الأوقاف تشاركها بعض القوى الثورية لتنظيم الساحات. وفقد الإخوان سيطرتهم على معظم ساحات صلاة العيد التي استأثروا بها واعتادوا على تنظيمها بكل مدن وقرى المحافظة طيلة السنوات السابقة، خاصة الساحة الرئيسية باستاد نادي الشرقية الرياضي بمدينة الزقازيق، والذي كان يشهد عادة تواجدا مكثفا لقيادات الإخوان منهم الرئيس المعزول محمد مرسي. "الإخوان لن يجرؤا على تنظيم ساحات صلاة العيد ولكن سنتركهم يصلون بالساحات التي تنظمها الأوقاف" هذا ما أكده أسر شهداء رفح وسيناء وجموع الأهالي. ففي قرية كفور نجم التابعة لمركز الإبراهمية، سيطرت حالة من الغضب والاستياء على نفوس الأهالي الذين أعلنوا عن عزمهم منع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من المشاركة في تنظيم صلاة العيد لهذا العام بمساجد وساحات القرية أو المساهمة في إقامة شعائرها وطقوسها أو تعليق لافتات خاصة بالجماعة لتهنئة الأهالي بتلك المناسبة، مؤكدين أنهم سيسمحون لهم بأداء الصلاة فقط. وذلك على خلفية أحداث مقتل المجند محمود فتحي أحمد عطية، 20 عاما، بالقوات المسلحة، أحد أبناء القرية، والذي استشهد أثناء تأدية خدمته على يد مسلحين في إحدى الهجمات الإرهابية على الجيش بشمال سيناء، ما أثارغضب الأهالي الذين استقبلوا الجثمان وشيعوه لمثواه الأخير وسط دموع وداع أصدقائه وأحبابه بمدافن العائلة، معلنين عن قطع كل التعاملات مع إخوان القرية ومنعهم من المشاركة في المناسبات والأعياد الخاصة بهم. فيما أكد والد الشهيد وأفراد عائلته على أن حق ابنهم في رقاب قيادات الإخوان الذين هددوا الشعب المصري باستمرار أعمال العنف وعدم تهدئة الأوضاع هناك لحين عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه كرئيس للجمهورية، وذلك حسب التصريحات التي أدلى بها محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، في اعتصام رابعة العدوية.