نيابة الاحتلال تتهم الشيخ رائد صلاح بالتحريض على الإرهاب وتمدد اعتقاله
نيابة الاحتلال تتهم الشيخ رائد صلاح بالتحريض على الإرهاب وتمدد اعتقاله
- أعمال عنف
- إسرائيل ب
- الإجراءات القانونية
- الاحتلال الإسرائيلي
- التحريض على العنف
- الحركة الإسلامية
- الضفة الغربية
- القدس الشرقي
- آيات قرآنية
- أسبوع
- أعمال عنف
- إسرائيل ب
- الإجراءات القانونية
- الاحتلال الإسرائيلي
- التحريض على العنف
- الحركة الإسلامية
- الضفة الغربية
- القدس الشرقي
- آيات قرآنية
- أسبوع
قدمت نيابة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة حيفا اليوم، لائحة اتهام بحق الشيخ رائد صلاح، تشمل التحريض على "العنف والإرهاب".
ونظرت محكمة الصلح في مدينة حيفا في ملف رائد صلاح، وقررت قاضية المحكمة تمديد اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القانونية.
واعتقلت الشرطة في 15 أغسطس، الشيخ رائد صلاح الذي كان يقود الحركة الإسلامية فرع الشمال المحظورة، من منزله في مدينة أم الفحم قرب تل أبيب.
وقال محامي صلاح خالد زبارقة، لـ"فرانس برس"، إن "الادعاء قدم لائحة اتهام ضد صلاح، تشمل بنودا فيها التحريض على العنف والإرهاب والتعاطف مع منظمة محظورة"، هي مجموعة "المرابطون والمرابطات" الذين يكبّرون لدى دخول يهود إلى المسجد الأقصى.
وجاء في لائحة الاتهام، أن الشيخ رائد صلاح (59 عاما) نشر أقوالا تتضمن "الدعم والمدح والتشجيع على أعمال الإرهاب"، خلال تشييع منفذي هجوم منتصف يوليو، في أم الفحم، وخلال خطبة الجمعة في المدينة العربية.
وذكرت وزارة العدل الإسرائيلية، أن ملثمين شاركوا في الجنازة وتوعدوا "بمواصلة المسيرة".
لكن الشيخ رائد صلاح قال في المحكمة "إن المؤسسة الإسرائيلية تحاكمني، اليوم، على ديني وإسلامي وما قلته هو آيات قرآنية ولن أتراجع عما قلت".
وحضر الجلسة عضو الكنيست السابق ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل محمد بركة وقيادات محلية.
وحظرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الحركة الإسلامية-فرع الشمال في نوفمبر 2015، بعد اتهامها بتحريض الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين على العنف عبر نشرها "أكاذيب" حيال الوضع في باحة المسجد الأقصى.
وأمضى صلاح 9 أشهر في السجن، وأطلق سراحه في يناير الماضي بعدما اتهم بالتحريض على الشغب في المسجد الأقصى.
واندلعت أعمال عنف في المسجد الأقصى ومحيطه بعد مقتل عنصري شرطة إسرائيليين في 14 يوليو. وردت إسرائيل بنصب بوابات لكشف المعادن على مداخل الحرم القدسي، في إجراءات ألغيت بعد أسبوعين على خلفية الاحتجاجات والمواجهات الدامية التي شهدتها القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتان وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين ومقتل 3 إسرائيليين.