«عدلى»: نقدم «روشتة» لها نمط رأسمالى ولا نؤمن بديكتاتورية البروليتاريا
«عدلى»: نقدم «روشتة» لها نمط رأسمالى ولا نؤمن بديكتاتورية البروليتاريا
- أهداف الثورة
- الأزمة الاقتصادية
- الإصلاح الاقتصادى
- الاتحاد السوفيتى
- الاستثمار الأجنبى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الخطاب الدينى
- الدولة المصرية
- أديان
- أرباح
- أهداف الثورة
- الأزمة الاقتصادية
- الإصلاح الاقتصادى
- الاتحاد السوفيتى
- الاستثمار الأجنبى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الخطاب الدينى
- الدولة المصرية
- أديان
- أرباح
قال صلاح عدلى، رئيس الحزب الشيوعى المصرى، إن الحزب يقدم روشتة لحل الأزمة الاقتصادية نمطها رأسمالى، لافتاً إلى أن الحزب يسعى للوصول للمجتمع الشيوعى فى وقت لاحق بعد إنجاز أهداف الثورة الديمقراطية الاجتماعية. وأضاف: «نحن ننطلق من الواقع ولا نحرق المراحل، ولن نتخلى عن الاشتراكية أو الشيوعية، وهدفنا النهائى إقامة الشيوعية فى مرحلة بعيدة جداً، ونحن فى المرحلة البدائية الأولى للاشتراكية، وفى الصين يقول خبراؤهم الاقتصاديون إن هدفهم البدء فى تطبيق أفكارهم الاشتراكية بعد 100 عام من الآن، وهدفهم فى النهاية تحقيق مجتمع الوفرة أو الشيوعية، وهذا هو المجتمع الذى نطمح له».. وإلى الحوار.
كيف تقبلون أن يكون الإصلاح الاقتصادى وتحقيق العدالة الاجتماعية عن طريق إجراءات رأسمالية مثل تشجيع الاستثمار الأجنبى وفرض ضرائب على أرباح البورصة رغم أنكم كنتم ضد البورصة؟
- لا يوجد مقدسات أو ثوابت مطلقة، والدنيا تتغير، ولا بد أن نطور مفاهيمنا، وتغيير المفاهيم يكون من خلال نقاش جماهيرى واسع، كما أن الماركسية عقيدة فكرية وليست عقيدة دينية ثابتة، ونريد تغيير العالم فكيف لا نغير أفكارنا ومفاهيمنا حتى تتواكب مع العصر، وهدفنا تحقيق الرفاهة للناس، فمثلاً إبان ثورة يوليو أيدنا التأميم، وكان الحزب الشيوعى يرى أن هناك إجراءات اتُخذت لإنجاز المرحلة الثورية الوطنية الديمقراطية ومهمتنا تطويرها ليحدث التحول الاشتراكى، ولكن الآن يوجد 18 مليون عامل فى القطاع الخاص بينما الحكومة أو القطاع العام يعمل به 600 ألف عامل، فهل من المنطقى أن نرفض القطاع الخاص ونطالب بتأميمه مثلاً، نحاول تغيير الوضع فى إطار مهام الثورة الوطنية الديمقراطية بإجراءات اقتصادية طابعها رأسمالى وليس بإجراءات اشتراكية.
{long_qoute_1}
إذن لماذا تتمسكون باسم الحزب الشيوعى؟
- نحن ننطلق من الواقع ولا نحرق المراحل ولن نتخلى عن الاشتراكية أو الشيوعية، وهدفنا النهائى إقامة الشيوعية فى مرحلة بعيدة جداً، ونحن فى المرحلة البدائية الأولى للاشتراكية، وفى الصين يقول خبراؤهم الاقتصاديون إن هدفهم البدء فى تطبيق أفكارهم الاشتراكية بعد 100 عام من الآن، وهدفهم فى النهاية تحقيق مجتمع الوفرة أو الشيوعية، وهذا هو المجتمع الذى نطمح له.
ولكن لماذا الإصرار على اسم يكفّره المجتمع؟
- سلطة الرئيس السادات استخدمت الخطاب الدينى فى الهجوم على الشيوعية والشيوعيين، وذلك ليزيحهم شعبياً عن السلطة، ولحماية مصالح الطبقة الرأسمالية الواسعة، لكن لم يصدر عنا أى بيان يدعو للإلحاد ولم نهاجم الدين، بل دائماً وأبداً نحترم كل الأديان، وبالمناسبة أمريكا اعتمدت على مجاهدى أفغانستان فى هزيمة الاتحاد السوفيتى، وأعلن الإرهابيون أن الشيوعية كفر لكى يقنعوا شبابهم بالحرب.
كان البعض يعتقد أن من الصعب أن تتركوا الحرية لأعضائكم لانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتخابات السابقة لأنه ليس شيوعياً.
- لم نكلف الرفاق بتأييد مرشح بعينه، وقلت لهم: نحن لسنا ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى أو حمدين صباحى، وصحيح أن الأخير كان اشتراكياً ولكن الدولة المصرية كانت تعانى من مخاطر كبيرة، وتركنا الحرية لأعضائنا، فربما يرغبون فى انتخاب الرئيس السيسى حتى لو لم يكن اشتراكياً، وأعطينا الحرية لرفاقنا فى الحزب.