محاولة اختطاف مولود من مستشفى بالسعودية: المتهمة تنكرت في زي ممرضة
محاولة اختطاف مولود من مستشفى بالسعودية: المتهمة تنكرت في زي ممرضة
- اختطاف طفل
- الجهات الأمنية
- الطفل المختطف
- تحليل الدم
- خدمة طبية
- فحوصات طبية
- والد الطفل
- أبل
- اختطاف طفل
- الجهات الأمنية
- الطفل المختطف
- تحليل الدم
- خدمة طبية
- فحوصات طبية
- والد الطفل
- أبل
تعرض مولود في يومه الثاني، للخطف من مستشفى الملك خالد ومركز الأمير سلطان للخدمات الصحية بمحافظة الخرج السعودية، على يد سيدة أوهمت والدته أنها ممرضة، أخذته لإجراء فحوصات طبية.
وعاشت السيدة السعودية، حسبما ذكر موقع "سبق" الإخباري، 20 ساعة متواصلة في رعب شديد، فلم تذق طعم النوم ولا الراحة، ولم تعتقد أن ثقتها في "امرأة" أوهمتها بأنها ممرضة تقدم خدمة طبية وإنسانية لطفلها، قد تعرضها لضياع طفلها.
وتروي السيدة قصة اختطاف طفلها قائلة: "كان مولودي في حالة بكاء شديد، وطلبت مني الممرضة حسب عينة له فرضت بحجة أن الدكتور هو من يسحب العينة، وطلبت منها الانتظار حتى يأتوا إخوته لرؤيته، ولكن إلحاح الممرضة الشديد على أخذ الطفل من والدته حرصا على صحته، جعلها تثق فيها وتعطيها الطفل، لتذهب به خارج الغرفة".
وأضافت والدة المولود أنه بعد أن طال انتظارها لعودة طفلها وبدأ قلبها يخفق سريعا، نادت على الطاقم الطبي بأعلى صوت لكن لم يجيبها أحد، وطلبت من إحدى المرافقات لمريضة بجوار سريريها مساعدتها والذهاب لمناداة الممرضات، وسؤالهن عن مولودها الذي أخذته إحداهن لإجراء تحليل الدم، لكن المرافقة عادت لها بمفاجأة لم تكن تتوقعها، فقالت لها أنهم لا يعلمون شيئًا.
اتصلت السيدة على الفور بزوجها وأبلغته بما حدث، فحضر مسرعًا وتم إبلاغ إدارة المستشفى، وبعد البحث في أرجاء المستشفى دون العثور عليه، تم إبلاغ الجهات الأمنية التي حققت في الأمر، واستطاعت أن تعيد الطفل لأحضان أمه خلال 24 ساعة.
وأكد محمد الكعبي، والد الطفل المختطف، أنه عاش أصعب اللحظات خلال الساعات الأولى من الفاجعة، وكان يحاول إظهار تماسكه أمام أبنائه وزوجته، الذين كانوا في حالة انهيار تام وبكاء، فتحامل على نفسه وصبر.

