نقاب حلا وفستان غادة يشعلان مواقع التواصل.. وخبراء اجتماع: كل واحد حر
نقاب حلا وفستان غادة يشعلان مواقع التواصل.. وخبراء اجتماع: كل واحد حر
- أستاذ علم الاجتماع
- التواصل الاجتماعي
- الدكتور محمد
- السوشيال ميديا
- العلاقات الأسرية
- رد فعل
- غادة عبدالرازق
- غير لائق
- أستاذ علم الاجتماع
- التواصل الاجتماعي
- الدكتور محمد
- السوشيال ميديا
- العلاقات الأسرية
- رد فعل
- غادة عبدالرازق
- غير لائق
أثارت الصورة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، للفنانة المعتزلة حلا شيحة، والتي ظهرت فيها وهي ترتدي النقاب، جدلا واسعا حتى وصل الأمر إلى المعارك الكلامية بين المؤيدين والمعارضين لهذه الخطوة التي أقدمت عليها الفنانة المعتزلة.
وعلى الجانب الآخر، نشرت الفنانة غادة عبدالرازق، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صورة لها بفستان أسود قصير ومكشوف، ما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي للمقارنة بين الصورتين وانهالت التعليقات الناقدة على صورتي الفنانتين.
يقول الدكتور طه أبو الحسن، أستاذ علم الاجتماع، إن كل هذا الجدل يرجع سببه إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت متنفسا للأفراد يعبرون بها عن رأيهم في الأمور التي تمس العقيدة وتلمس طبيعتهم البشرية ولكن تحولت لأداة نقد صارخة.
وأضاف أبو الحسن في تصريح لـ"الوطن": "لو كان هناك متنفس تاني غير مواقع التواصل الاجتماعي يعبر من خلالها الناس عن رأيهم مكنش هيحصل كل الجدل ده على صور أي فنان أو في القضايا المختلفة وده طبيعي لأن الإنسان لما يلاقي حاجة تمس حياته وعقيدته بيكون ليه رد فعل بعيدا عن طبيعة الهجوم أو الانتقاد لفنان معين".
فيما استنكر الدكتور محمد هاني، استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، طريقة الهجوم والنقد التي عبَّر بها رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن رأيهم في قرار النقاب للفنانة المعتزلة قائلا: "جمهور السوشيال ميديا عايش من أجل النقد سواء بناء أو غير بناء وطبعا غير لائق إننا نحكم على فرد سواء فنان مشهور أو شخص عادي من نظرتنا الخاصة لأن دي أمور شخصية بين العبد وربه".
وأضاف هاني، في تصريح لـ"الوطن"، أن كل إنسان ليه حياته الخاصة وحر في التعبير عن طريقة تدينه، لكن السوشيال ميديا بقت وسيلة مفتوحة للنقد نظرا لأن الفئة المستخدمة ليها مهتمة بالنقد وبس وطبعا بيتم استخدامها استخدام سيئ وغير لائق".