«وول ستريت جورنال»: قطر تدعم مدارس أمريكية بـ30 مليار دولار
«وول ستريت جورنال»: قطر تدعم مدارس أمريكية بـ30 مليار دولار
- أمير قطر
- الأزمة الخليجية
- الأمير تميم
- الأمير محمد بن سلمان
- التعاون الخليجى
- السفير القطرى
- الشرق الأوسط
- العاصمة الإيرانية
- آل ثانى
- أبل
- أمير قطر
- الأزمة الخليجية
- الأمير تميم
- الأمير محمد بن سلمان
- التعاون الخليجى
- السفير القطرى
- الشرق الأوسط
- العاصمة الإيرانية
- آل ثانى
- أبل
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن حجم المساعدات التى تتلقاها مدارس أمريكية حكومية بالولايات المتحدة من قطر، وأوضحت الصحيفة فى تقرير لها، أمس، أن عشرات المدارس الحكومية بولاية «نيويورك» و«أوريجون» تلقت مساعدات تصل إلى 30 مليار دولار من «مؤسسة قطر» خلال السنوات الـ8 الماضية، لدعم المبادرات الرامية إلى خلق وتشجيع نمو البرامج والمناهج باللغة العربية، واعتبرت الصحيفة الأمريكية أن قرار قطر إعادة سفيرها إلى طهران، أتى تعبيراً عن غضب الدوحة من استقبال السعودية للشيخ عبدالله بن على آل ثانى، وذكرت الصحيفة فى تقرير مطول نشرته، أمس، أن إعادة قطر سفيرها إلى إيران ستعقّد الجهود الرامية لحل الأزمة الخليجية، مضيفة أن هذا القرار يهدد جهود واشنطن فى حل النزاع بين حلفائها الخليجيين، ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكى -لم تفصح عن اسمه- قوله إن «الدوحة أبلغت واشنطن أن قرارها إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران لا يمثل زيادة التعاون مع طهران، إنما يهدف إلى إظهار استياء قطر من السعودية»، وأشارت الصحيفة إلى أن الدوحة غاضبة من استقبال العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى عهده الأمير محمد بن سلمان للشيخ القطرى عبدالله بن على، ورجحت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية أن يؤدى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإيران إلى تعقيد الأزمة بين الدوحة من جهة، والرياض وأبوظبى من جهة أخرى، مشيرة إلى أن الخلاف الخليجى أفسح المجال أمام طهران من أجل تعزيز روابطها الاقتصادية مع قطر، سواء عبر تصدير المواد الغذائية إلى الإمارة، أو تدشين مسارات جوية جديدة من قطر عبر الأراضى الإيرانية، وفى هذا الصدد، أوضح المحلل فى شئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليسون وود لـ«بلومبيرج» أن الخطوة القطرية تجاه طهران تشكل إشارة واضحة إلى أن الدوحة سوف تواصل أجندتها الخارجية وفق ما تراه مصالح سيادية خاصة بها، فضلاً عن كون إعادة السفير القطرى إلى العاصمة الإيرانية ينم عن تأكيد ما عكف المسئولون القطريون على ترداده طوال فترة الأزمة بشأن عدم استعداد قطر لتقديم تنازلات حول مسائل تتعلق باستقلالها وسيادتها.
{long_qoute_1}
ورأت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية أن مبادرة أمير قطر، تميم بن حمد آل ثانى، استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إيران، من شأنها أن تزيد من حدة الخلاف «القطرى - الخليجى»، وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الانفتاح القطرى على طهران -التى تتشارك مع الدوحة فى حقل غازى مشترك وقامت بمساعدة قطر الإمارة فى ظروف الحصار المفروض عليها من قبل الدول المقاطعة- تزامن مع تكليف المملكة العربية السعودية للأمير عبدالله بن على آل ثانى، بدور الوساطة لحل الأزمة مع الدوحة، وهو الأمر الذى رفضته الأخيرة بدعوى التوجس من أن يكون فى الأمر محاولة للإعداد لانقلاب ضد الأمير تميم من قِبل ابن عمه، وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية الذى حمل عنوان «قطر تعين سفيراً لدى إيران لإزعاج السعوديين»، أن الإمارة الخليجية الصغيرة، وعلى الرغم من الخسائر المالية التى تكبدتها جراء الأزمة الخليجية، لم تظهر أى علامة ضعف حتى الآن، فى إشارة إلى المساعى التى تقودها الرياض من أجل إخضاع الدوحة.
وعلقت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية على إعلان قطر إعادة سفيرها إلى إيران، قائلة إن «الدوحة تتجاهل شروط الدول المقاطعة لإعادة العلاقات الدبلوماسية معها»، وقالت الصحيفة إن «إعلان قطر عودة العلاقات الدبلوماسية مع إيران يعتبر إشارة ظاهرة إلى أن المواجهة بين دول الخليج السنية، وهى الآن فى الشهر الثالث، لا تظهر أى علامة على النهاية فحسب، بل يبدو أنها تتصاعد»، وترى الصحيفة أن السعوديين سيغضبون كثيراً لهذه الخطوة، إذ إن دول الحصار كانت تتوقع أن تخضع قطر للمطالب المحددة.
{long_qoute_2}
واهتمت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية بإعادة قطر سفيرها إلى طهران، واسترداد العلاقات الدبلوماسية معها، وقالت الصحيفة إن الخطوة تشير إلى أن قطر تبعث رسالة توبيخ إلى السعودية، وأشارت الصحيفة إلى أن الوساطة الكويتية والأمريكية والألمانية فشلت فى حل الأزمة الخليجية، فى منطقة خالية من الحرب واللاجئين والاضطراب السياسى فى السنوات الأخيرة، ويقول محللون إن الحصار الجزئى قد أضعف مجال التعاون الخليجى، وسيهدد بتقويض الاستقرار الإقليمى، ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أن الأزمة تحوّلت إلى موقف جمود، بعد أن رفضت قطر قائمة أولية بـ13 مطلباً تضمّنت قطع كل العلاقات مع إيران، لكن الأمور تفاقمت بعد استقبال السعودية للأمير القطرى عبدالله بن على آل ثانى على أنه حل للأزمة.
