بعد سقوط فتحية.. تعرَّف على أشهر تاجرات المخدرات في السينما

كتب: أحمد مصطفى عثمان

بعد سقوط فتحية.. تعرَّف على أشهر تاجرات المخدرات في السينما

بعد سقوط فتحية.. تعرَّف على أشهر تاجرات المخدرات في السينما

تمكنت أجهزة الأمن في القليوبية من ضبط أكبر تاجرة مخدرات في منطقة الخصوص تدعى "فتحية"، وبحيازتها ربع كيلو هيروين و200 قرص مخدر وميزانين حساسين و5 هواتف محمولة ومبلغ مالي قدره 13 ألف جنيه، وتحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة التحقيق.

واعترفت "فتحية" البالغة من العمر 50 عامًا، بحيازتها المخدرات بهدف الاتجار والمبلغ المالي من حصيلة تجارتها والهواتف المحمولة لتسهيل التوصل مع عملائها، وأنها تعد أكبر تاجرة مخدرات في المنطقة وتتخذ من منزلها وكرا لممارسة نشاطها الإجرامي في تجارة الهيروين، وتولت النيابة التحقيق.

ورصدت "الوطن" مجموعة من الأفلام التي تناولت قضية تاجرات المخدرات، والتي جاء في مقدمتها فيلم "القرش"، والذي تدور أحداثه حول "المعلم الضبع" الذي يخطف الطفلة "تفاحة" والتي قامت بتجسيدها الفنانة "نادية الجندي"، لعدم استطاعة والدها "عطوة" أحد أعوانه، سداد دين، ثم تعيش "تفاحة" مع القوادة "سكينة"، ويقوم "الضبع" بالاعتداء عليها، ويتم القبض عليه بتهمة الاتجار بالمخدرات، وتعمل "تفاحة" بتجارة المخدرات وتنافس "المعلم أبو سريع"، يحاول "الدكتور نديم" أن يبعد أهل الحي عن تعاطي المخدرات، لكنه يقتل وتتفق معه تفاحة ضد المعلم أبو سريع.

ولم تبخل السينما المصرية بوضع منطقة الباطنية على قائمة الأفلام التي تروي لنا عالم المخدرات الخفي، حيث استمرت الفنانة نادية الجندي في تجسيد شكل تاجرة المخدرات في هذا الفيلم والذي تحكي قصته، تورط وردة صاحبة المقهى بحي الباطنية مع فتحي وتحمل منه، يتخلى عنها بضغط من والده والعقاد الذي يتحكم في تجارة المخدرات، عندما تلد وردة مولودها يخطفه أعوان العقاد ويدعي لها أحدهم أنه مات، ويتسبب "برعي" منافس "العقاد" في دخول "فتحي" السجن، فينتقم منه العقاد بقتل ولديه، ويتفق "برعي" مع "وردة" على الانتقام من "فتحي" بقتل ابنه "أدهم"، وتنهار "وردة" عندما تكتشف أنها قتلت ابنها.

وللمرة الثالثة يقدم المخرج علي عبدالخالق شخصية تاجر المخدرات ولكن هذه المرة تاجرة حشيش على مستوى عالمي، حيث قدمت نادية الجندي في هذا الفيلم دور "زنوبة الخادمة" التي تحولت إلى إمبراطورة المخدرات بسبب الفقر وخيانة حبيبها الظابط فقررت الانتقام بالوصول إلى أعلى درجات السلم الاجتماعي من خلال المخدرات، وتم عرض هذا الفيلم عام 1999 بعد أن تغير مظهر تاجر المخدرات من معلم شعبي يحترمه الجميع إلى أي هيئات أخرى مختلفة كهيئة سيدات الأعمال.

وكذلك فيلم "حكمتك يا رب" حيث تعيش في حي المدبح العتيق المعلمة أم نعيمة "سناء جميل"، وابنتها الفتاة المثقفة خريجة كلية الحقوق نعيمة "سهير المرشدي" التي تخدم أهل الحي بكل جهدها من أجل تطويرهم، ثم يأتي الضابط أحمد "حسين فهمي" للكشف عن عصابه الاتجار في المخدرات والتي يتورط فيها المعلم زكي قدرة "عادل أدهم" الذي يستخدم الجمال في إخفاء المخدرات، لتقع نعيمة في حب الضابط، ولكن أسرته الاستقراطية ترفض زواجهما، ثم يتم القبض على زكي قدرة والذي يعترف بأن المعلمة أم نعيمة هي زعيمة العصابة وأثناء المحاكمة تصاب المعلمة بخرس وشلل وتموت وسط صراخ ابنتها نعيمة.

وتناول فيلم "العفاريت" تاجرات المخدرات ولكن من زاوية أخرى، حيث تحكي قصة الفيلم أنه يتم اختطاف الابنة الرضيعة لكريمة مذيعة الأطفال الشهيرة انتقامًا من والد الطفلة الذي قتل شقيق الخاطف شمندي خلال مطاردة من أجل شحنة مخدرات لـ"المعلمة كاتعة" التي تدير عصابة إجرامية للأطفال في شتى أعمال السرقة وتهريب الهيروين، ويلتقي المطرب عمرو دياب صدفة بالطفلة بعد أن تكبر وبعد أن صارت تُعرف بـ"بلية"، فيعطف عليها ويقدمها لـ"ماما كريمة" على أنها قريبة له لتشارك في برنامج استعراضي يقدمه للتليفزيون، وتروي بلية لعمرو أنشطة العصابة، فيتحالف عمرو مع ماما كريمة لإنقاذ الطفلة من العصابة.


مواضيع متعلقة