قبل قناوي.. 4 حكايات لمصريين تحولوا لأبطال بالخارج
قبل قناوي.. 4 حكايات لمصريين تحولوا لأبطال بالخارج
لم يكن يتوقع الشاب المصري ذو الـ33 عامًا، أن يتحول لبطل شعبي تتحدث عنه صحف البرازيل، عندما اعتدى عليه أشخاص عنصريون ظنا منهم أنه لاجئ سوري في البلاد.
بداية القصة، عندما كان الشاب محمد علي عبد المعطي قناوي، يبيع الفطائر على عربة صغيرة في مدينة ريو دي جانيرو فإذا برجل قوي البنية يهاجمه رفقة بعض الأشخاص، ويوجهون الشتائم في حق اللاجئين، كما وجهوا لكمات وركلات لمحمد الذي كان يجمع ما يتطاير من عربته.
وفي تلك الأثناء، تمكنت شابة برازيلية من توثيق ما حصل بعدسة هاتفها، وأثار مقطع الفيديو غضبا واسعا لدى نشره، فيما رفض محمد بشدة أن يرفع دعوى ضد المعتدي، لتقرر ولاية ريو منح "القناوي"، رخصة بيع، وهي وثيقة يصعب الحصول عليها، كما صوت برلمان ريو على منحه لقب "مواطن شرف".
ولم يكن المصري "قناوي" الوحيد الذي تم تكريمه خارج بلاده، وترصد "الوطن" في هذا التقرير، أبرز المصريون الذين كرموا بسبب أمانتهم أو شجاعتهم..
- بطل مصري في إيطاليا:
في يناير 2016، منحت السلطات الإيطالية مهاجرًا مصريًا إقامة شرعية ولقب "بطل"، بعدما أحبط محاولة سطو مسلح في مركز تجاري بمدينة "تورينو"، وكشف كاميرا المراقبة الطريقة التي أحبط بها المواطن المصري "موسى" البالغ من العمر 29 عاما مخطط اللص الذي كان يمسك بسكين مهددا بها أمينة صندوق المتجر، قبل أن يطرحه المصري أرضا.
- تكريم حارس أمن:
وفي ديسمبر العام الماضي، كرمت إحدى الشركات العقارية الكويتية حارس أمن مصرى يعمل لديها نظرا لأمانته وتفانيه في العمل، حيث وجد مبلغا يقدر بنحو 100 ضعف راتبه ويبلغ نحو 10 آلاف دينار فى حقيبة تابعة لإحدى شركات نقل الأموال وقام بتسلميه.
ومنح مسؤول بالشركة، المواطن المصري، ويدعى جودة جمال عبدالسلام، درع ومبلغ مالي على أمانته وحرصه على تسليم هذا المبلغ للمدير العام لجمعية الروضة عندما وجد فى الشارع حقيبة فيها مبلغ 6600 دينار بالإضافة إلى مبلغ 3000 دولار.
- عمل بطولي في السعودية:
وفي السعودية، وتحديدًا في منطقة تبوك، كرم الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة، المواطن المصري جمال محمد بيومي؛ وذلك بسبب "عمل بطولي"، تمثّل في إنقاذه لمحطة من الحريق، بعد قيامه بإبعاد سيارة تعرضت لحريق داخل المحطة بمدينة تبوك، كما حصل المواطن المصري على مكافأة مالية.
- حس أمن عالي بالإمارات:
"حس الأمن العالي".. كان هذا هو السبب الذي دفع العميد جمال الطير، مدير عام الموارد والخدمات المساندة في شرطة رأس الخيمة بالإمارات، إلى تكريم المواطن المصري علي الصاوي علي، الذي يعمل إماماً لأحد مساجد الإمارة.
ولاحظ "الصاوي" خلال إحدى الصلوات دخول شخص يحمل بيده حقيبة وضعها بالداخل إلى المسجد، وعلى الفور اتجه إليه الصاوي ليسأله عما بداخلها، فكانت إجابة صاحب الحقيبة بأنها تحوي أوراقا فقط، إلا أن إمام المسجد ألحّ عليه ليفتحها أمامه، ليتأكد بنفسه من أنها لا تحتوي على أية مواد قد تشكل خطرًا على المصلين، حينها رضخ صاحب الحقيبة لإصرار الإمام وفتحها، ليتأكد أنها تحتوي على أوراق فقط، حيث تصادف وجود أحد رجال الشرطة في المسجد، ليشاهد الواقعة بأكملها.