«مربى أجيال» يعشق «عبدالناصر»: صوره فى منازلنا شاهدة على مكانته
«مربى أجيال» يعشق «عبدالناصر»: صوره فى منازلنا شاهدة على مكانته
- الدول العربية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الرئيس عبدالناصر
- الزعيم الراحل
- الشعب اليمنى
- القضايا العربية
- القضية الفلسطينية
- حدود البلاد
- دول العالم
- أبناء
- الدول العربية
- الرئيس جمال عبدالناصر
- الرئيس عبدالناصر
- الزعيم الراحل
- الشعب اليمنى
- القضايا العربية
- القضية الفلسطينية
- حدود البلاد
- دول العالم
- أبناء
داخل محله الصغير لبيع الساعات والأنتيكات، يحرص «عم إبراهيم» على اتخاذ مكانه أسفل صورة معلقة على أحد الجدران للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الصورة ليست الوحيدة وإنما تمتلئ جدران المحل بصور أخرى لـ«الزعيم»، الذى يعشقه العديد من أبناء محافظة مطروح، ومنهم «إبراهيم طه حجاج»، مدرس على المعاش، تجاوز الـ60 من عمره، مؤكداً أن «الزعيم عبدالناصر لم يكن رمزاً للمصريين فحسب، بل كان زعيماً للأمة العربية»، ووصفه بأنه «من الشخصيات التى لا تتكرر كثيراً».
وتحدث معلم الأجيال السابق عن حكاية عشقه للرئيس الراحل، قائلاً: «لقد أحببته منذ الصغر»، مشيراً إلى أنه ومعظم أبنائه والمحيطين به تأثروا بالقيم التى كان يمثلها «الزعيم»، وأضاف أن الكثيرين من أبناء جيله فى محافظة مطروح ارتبطوا كثيراً بـ«عبدالناصر»، وأضاف: «لقد حكى لى والدى، الذى كان يعمل معاوناً بمحكمة مطروح، أنه ذات يوم، خلال إحدى زيارات عبدالناصر لمطروح، وخلال خروجه من باب المحكمة بعد انتهاء عمله، شاهد تجمع عدد من الأشخاص أمام المحكمة، وفوجئت بأن الرئيس عبدالناصر يقف فى سيارة مكشوفة، وجاءت عيناى فى عينيه مباشرةً، فجريت نحو السيارة أصفق أمامها بشكل لا إرادى، من هيبته وشعورى بالتفاف الناس حوله وحبهم له، وقد رأيت ذلك بنفسى»، واستطرد «إبراهيم»، فى حديثه لـ«الوطن»، بينما كان يجلس داخل محله، قائلاً: «عشقناه فى مطروح مثلما عشقه الشعب فى مختلف محافظات مصر، بل وامتد حبه خارج حدود البلاد»، وتابع بقوله: «كنت أعمل مدرساً فى اليمن لعدة سنوات، وفى عام 1991، قابلنى عجوز يمنى، فسألنى: من أين أنت؟ فأجبته: من مصر، فقال لى: من مصر يعنى جمال عبدالناصر»، وحكى له الرجل أنه عندما سمع بنبأ وفاة عبدالناصر، قام بتحطيم جهاز الراديو، لافتاً إلى أن ما قام به يعكس مدى حبه وغيره الكثيرون من أبناء الشعب اليمنى للزعيم عبدالناصر.
{long_qoute_1}
وتابع «عم إبراهيم» قائلاً إن «العالم كله كان يحترمنا، لأن رئيسنا جمال عبدالناصر، لقد كان زعيماً للأمة العربية، وجميع الملوك والرؤساء فى العالم كانوا يحترمونه ويقدرونه ويعرفون قيمته»، وأضاف أن «علاقته بأمريكا وجميع القوى فى العالم، كانت وطيدة وقوية، فهو خدم البلاد، وجهز الجيش، واهتم بالقضايا العربية، ومنها القضية الفلسطينية والقدس، كما ساهم فى تحرير العديد من الدول، مثل ليبيا وبعض الدول العربية التى كانت محتلة فى عهده»، وأضاف أن «ما فعله عبدالناصر ما زلنا نفتخر به إلى الآن، لأنه قدم الغالى والنفيس، ليس لمصر فقط، ولكن للعالم العربى كله، والجميع يعلم ذلك جيداً».
وسرح الرجل قليلاً وشرد بذهنه خلال حديثه عن الزعيم الراحل، قبل أن يستكمل قائلاً: «كنت وما زلت أؤكد أن الزعيم لن يخرج من ذاكرتنا، فالجميع يعرفونه، والشوارع فى مختلف الدول العربية لا تزال تحمل اسمه، فهو مخلد فى كل مدينة عربية وإسلامية، حتى فى أوروبا ومختلف دول العالم، اسمه يعلو الشوارع والمساجد»، ودعا المسئولين إلى إعادة إطلاق اسم الرئيس جمال عبدالناصر على الشارع الذى يوجد به محله، والذى تغير اسمه إلى «شارع التحرير، جمال عبدالناصر سابقاً».
واختتم «عم إبراهيم» حديثه قائلاً إن «أولادنا يعرفون عبدالناصر، لأن سيرته لا تزال بيننا، وصور جمال عبدالناصر ليست على الحوائط والشوارع والمساجد والميادين والمدارس فقط، لكنها ستظل مطبوعة داخل قلوبنا، لاعتزازنا به، فقد أعطى الكثير، ولم يأخذ شيئاً».