عم «ناصف» عاشق الجرائد: «الصحافة يعنى وعى»
عم «ناصف» عاشق الجرائد: «الصحافة يعنى وعى»
- الصحف الخاصة
- المصرى اليوم
- بشبرا الخيمة
- حقيبة سوداء
- شركة مطاحن
- شمال القاهرة
- عدد الصحف
- ميت نما
- أخبار
- أكشاك
- الصحف الخاصة
- المصرى اليوم
- بشبرا الخيمة
- حقيبة سوداء
- شركة مطاحن
- شمال القاهرة
- عدد الصحف
- ميت نما
- أخبار
- أكشاك
حقيبة سوداء وضعها بحرص بين قدميه، يبحث عن «مانشيت» صِيغَ بعناية، وعن «خبر» فى الصفحة الأولى، فى عملية تفضيل بين 5 صحف يومية دفع ثمنها للتوّ فى أقل من دقيقتين، قاطعاً مسافة طويلة تستغرق 35 دقيقة لشراء الصحف، عادة لم يقطعها صاحب الـ76 عاماً منذ أن كان شاباً.
{long_qoute_1}
فى عام 2001 أُحيل محمود ناصف إلى المعاش، بعد عمل استمر لعقود فى شركة مطاحن شمال القاهرة، كان يحرص فيها كل صباح على شراء جريدة يطالعها فى وقت فراغه، وبخروجه على المعاش، لم يستطِع الرجل تركَ عادته، فالجريدة بالنسبة له تأتى أولاً، ثم إفطاره ووصوله إلى محل العمل: «بتحرك من ميت نما لحد المؤسسة كل يوم الساعة 8 الصبح، بشترى 5 جرايد وأقعد أقرأهم فى الشارع، عشان الأكشاك عندنا ما بتبيعش كل الصحف وفيها اللى قفل» قالها «ناصف»، وهو جالس على عتبة محل يبيع الهدايا، اعتاد أصحابه على رؤيته فى المكان كل صباح، مخرجاً من حقيبته الصحف التى اشتراها: «القومية معايا منها الأهرام والجمهورية والأخبار، والصحف الخاصة الوطن والمصرى اليوم، وقبل ظهور الاتنين دول ما كنتش بقرأ صحف خاصة».
15 جنيهاً يدفعها الرجل كل صباح، يذهب ثُلثها للمواصلات والثلثان قيمة الجرائد، يؤكد أن قيمتها تستحق أكثر من ذلك بما تقدمه من معرفة: «الصحافة يعنى وعى، وتعدد الصحف واختلاف توجهاتها أمر صحى، وعشان كده أنا بجيب القومى والخاص»، مشيراً إلى أن منطقته «ميت نما» لا تباع بها جميع الجرائد، وبالتالى فهو يضطر إلى التحرك لشرائها من ميدان المؤسسة بشبرا الخيمة: «الناس اللى بتقرأ جرايد ما تقدرش تبطّلها، وطول ما هى بتقدم حاجات جديدة ومختلفة هنشتريها».