الأمريكية فريبورت للذهب والنحاس تتخلى عن غالبية حصصها في إندنويسيا
الأمريكية فريبورت للذهب والنحاس تتخلى عن غالبية حصصها في إندنويسيا
- الشركات الاجنبية
- بداية العام
- بشكل جيد
- توقيع عقود
- حيز التنفيذ
- عقود استثمار
- وزير الطاقة
- وق ف
- أكبر
- اتفاق
- الشركات الاجنبية
- بداية العام
- بشكل جيد
- توقيع عقود
- حيز التنفيذ
- عقود استثمار
- وزير الطاقة
- وق ف
- أكبر
- اتفاق
أعلنت المجموعة الأمريكية للذهب والنحاس "فريبورت-ماكروران" اليوم، أنها ستتخلى عن 51% من حصصها في فرعها الإندونيسي، منهية بذلك نزاعا حادا حول الحقوق في المناجم مع السلطات المحلية.
وسيسمح اتفاق جديد للشركة الأمريكية بأن تستغل حتى 2041 موقعا بجراسبرج الذي يعد أحد أكبر المناجم المكشوفة في العالم في بابوا، مع إلزامها ببناء مصهر والتخلي عن معظم حصصها للسلطات الإندونيسية.
وقال ريتشارد إدكرسون مدير فريبورت، في مؤتمر صحفي في جاكرتا "اتفقنا على زيادة مشاركة المالكين الإندونيسيين التي تبلغ حاليا 9.36% لتتمكن الدولة الإندونيسية من حيازة 51% على مر الوقت، وهذا يسمح لنا بالحصول على تعويض بقيمة صحيحة في السوق".
وكانت الحكومة الإندونيسية، زادت في بداية العام الجاري الضرائب والرسوم على صادرات المناجم وطلبت من الشركات الاجنبية خفض حصصها في المجموعات إندونيسية إلى أقل من 50%.
ونتيجة لهذه القرارات، طلبت الحكومة الإندونيسية من الشركات الأجنبية توقيع عقود استثمار جديدة تقدم ضمانات اقل، كما يرى معارضوها.
وأدى هذا القرار الذي اتخذ تحت ضغط القوميين إلى خلاف بين الحكومة الإندونيسية وفريبورت التي أوقفت تصدير خامات المعادن من منجمها في جراسبرج.
وقال وزير الطاقة الإندونيسي أغناسيوي جونان، إن المفاوضات لم تكن سهلة لكنها انتهت بشكل جيد.
وأضاف أن ذلك تفويضا من الرئيس وفريبورت وافقة على خفض الاستثمار بنسبة 51%، موضحا أن "مفاوضات مفصلة تجري من أجل تصريح خاص لاستثمار خامات".
وتستثمر المجموعة الأمريكية منجم جراسبرج عن طريق شركة مختلطة مع المجموعة المنجمية الإنجليزية الاسترالية ريو تينتو.
وقال إدكرسون، إن موافقة "ريو تيتنتو" أساسية لتدخل الشروط الجديدة للاستثمار حيز التنفيذ.