مصريون في اليابان لـالوطن: مبسوطين بإنشاء أول كنيسة هنا
مصريون في اليابان لـالوطن: مبسوطين بإنشاء أول كنيسة هنا
- افتتاح الكنيسة
- البابا تواضروس الثاني
- الجالية المصرية
- السيدة العذراء
- العذراء مريم
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- أبناء
- أخيرة
- افتتاح الكنيسة
- البابا تواضروس الثاني
- الجالية المصرية
- السيدة العذراء
- العذراء مريم
- الكرازة المرقسية
- الكنيسة القبطية
- بابا الإسكندرية
- أبناء
- أخيرة
"كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس مارمرقس"، هي أول كنيسة دشنها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في اليابان، خلال زيارته الرعوية الأولى منذ جلوسه على الكرسي البابوي في 2012، إلى اليابان التي بدأت السبت الماضي في خطوة جديدة للأقباط في دول الخارج.
"الوطن" استطلعت آراء عدد من أبناء الجالية المصرية في اليابان لمعرفة أهمية هذه الخطوة بالنسبة لهم.
روز سليمان، إحدى أبناء الجالية المصرية من الأقباط في اليابان تقول:"بالنسبة ليا كمسيحية عايشة في اليابان من 5 سنين الكنيسة القبطية فرقت معايا جدا بشكل شخصي، خصوصا إني بقيت ألاقي مكان بيقيم القداسات والصلوات بتاعتنا هناك وبلاقي ناس تشاركني".
حضرت روز، تدشين الكنيسة في العام الماضي، ومنذ تأسيسها وهي تذهب إليها للصلوات وحضور القداسات، وكانت بين صفوف الحاضرين وقت افتتاح البابا تواضروس لها.
وقالت روز، لـ"الوطن"إن زيارة البابا لليابان وافتتاح الكنيسة بشكل رسمي شكل فارقا كبيرا للمصريين الأقباط هناك في إيجاد مكان لهم لإقامة طقوس دينهم.
فرحة كبيرة اتضحت في صوت دميانة جميل، الفتاة العشرينية التي تعيش في اليابان من أبناء الجالية المصرية، لافتتاح أول كنيسة قبطية أرثوذكسية قائلة:" الكل هنا كان فرحان جدا خصوصا الناس اللي عايشة من فترة طويلة لأن مفيش كنيسة قبطية هنا والحمدلله بقى عندنا مكان نصلي فيه ونتجمع".
حضرت دميانة وقت افتتاح الكنيسة التي تقع على أطراف المدينة التي تقطنها، وحسبما أكدت لـ"الوطن" فهي تحرص على الذهاب بشكل مستمر للكنيسة بخاصة وأنها يفصلها عنها ساعة فقط بالقطار،"أنا ساعة بس بالقطر بيني وبين الكنيسة وبروحها دايما".
أما مينا تادرس، الذي سافر إلى اليابان للحصول على درجة الماجستير، يرى خطوة تدشين كنيسة قبطية في اليابان مهمة جدا، قائلا: "كان مهم جدا بالنسبالنا يكون لينا دار عبادة لأننا اتعودنا كل يوم جمعة فيه قداس وصلوات وكان ضروري نلاقي كنيسة قبطية لينا هناك".
وأضاف تادرس، المقيم في مدينة كيوتو اليابانية لـ"الوطن"الخطوة مهمة خصوصا مع زيادة عدد الأقباط في اليابان في السنوات الأخيرة وكده نقدر نمارس كل طقوسنا بشكل منتظم".