الأمن الجزائري يعتقل زعيم الطائفة الأحمدية
الأمن الجزائري يعتقل زعيم الطائفة الأحمدية
- القرن التاسع عشر
- ثلاثة أطفال
- سكاي نيوز
- عيد الأضحى
- قوات الأمن
- مذكرة توقيف
- منذ أشهر
- وسائل إعلام
- ولاية تيبازة
- أجانب
- القرن التاسع عشر
- ثلاثة أطفال
- سكاي نيوز
- عيد الأضحى
- قوات الأمن
- مذكرة توقيف
- منذ أشهر
- وسائل إعلام
- ولاية تيبازة
- أجانب
اعتقلت قوات الأمن الجزائرية، زعيم الطائفة الأحمدية في البلاد، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية أمس، ضمن حملة تشنها السلطات على أتباع هذه الطائفة منذ أشهر.
وذكرت "سكاي نيوز" الإخبارية، أن الجماعة الأحمدية طائفة تؤمن بميرزا غلام أحمد، الذي ولد في بنجاب بالقرن التاسع عشر الميلادي، وادعى أنه رسول، ما دفع علماء العالم الإسلامي والهيئات إلى إصدار فتاوى تنص على أن أتباع هذا المذهب خارجون عن الإسلام.
وأشارت صحيفة "الشروق" الجزائرية، إلى زعيم الطائفة بأحرفه الأولى (ف. م)، وقالت إن السلطات اعتقلته في دائرة عين الصفراء التابعة لولاية النعامة، شمال غربي البلاد، خلال زيارة عائلية كان يقوم بها لقضاء عيد الأضحى رفقة أهله.
وحسب مصادر الصحيفة، صدرت بحق الرجل البالغ من العمر 41 عاما، مذكرة توقيف من محكمة عين تادلس بولاية مستغانم، وهو أب لـ3 أطفال، وكان يعمل بناء.
وكانت أولى اتصالات زعيم الأحمدية بهذه الطائفة، عند طريق احتكاكه بموظفين أجانب يعملون في شركة آسيوية، كانت تتولى إنجاز عدد من المشروعات في ولاية النعامة.
وأدى احتكاكه بالعمال الآسيويين المعتنقين لفكر الطائفة، إلى تبنيه عقائدهم، وبعدها صار يسعى لنشرها على أوسع نطاق، حيث نجح في استمالة نحو 20 فردا بولاية النعامة، وفق الصحيفة.
وبعد فترة من النشاط بالولاية، انتقل الرجل إلى ولاية تيبازة، وتحديدا مدينة بوسماعيل، حيث استقر هناك، وعين زعيما لهذه الطائفة بالجزائر.
يذكر أن قوى الأمن الجزائرية، اعتقلت خلال الأشهر الماضية 17 فردا ينتمون للطائفة، وضبطت بحوزتهم مناشير ووثائق تخص هذه الطائفة، وأحيلوا جميعا إلى القضاء.