أسرة «حسام» تعتذر إلكترونياً عن ابتزازه للفتيات
أسرة «حسام» تعتذر إلكترونياً عن ابتزازه للفتيات
- اعتذار رسمى
- الاعتراف بالخطأ
- حل أزمة
- فيس بوك
- محمد مسعد
- موقع التواصل الاجتماعى
- نشر صور
- أخبار
- أرقام
- اعتذار رسمى
- الاعتراف بالخطأ
- حل أزمة
- فيس بوك
- محمد مسعد
- موقع التواصل الاجتماعى
- نشر صور
- أخبار
- أرقام
«أتقدم أنا والدة حسام بكامل اعتذارى إلى كل من أساء لهن ابنى، ومستعدة لتقديم أى ترضية تراها أى حالة تضررت من أفعال ابنى»، اعتذار بدا غريباً عبر صفحة بعنوان «آخر أخبار القلج» ختمته صاحبته بمجموعة من أرقام الهواتف لرجال توسطوا لحل أزمة شاب جامعى ومجموعة من الفتيات اللائى تعرضن للابتزاز من جانبه.
{long_qoute_1}
القصة بدأت بحالات ابتزاز شاب متنكر على الإنترنت لفتيات عن طريق صورهن الخاصة، للحصول على معلومات خاصة بهن، ولم يلبث أن تطور الأمر فيما بعد لمكالمات ابتزاز. محمد مسعد، المسئول عن الصفحة بدأ تلقى القصص ونشر صورة للشاب، ليعثر عليه أخيراً ويؤكد أنه «ينتمى لعائلة كبرى».
«مسعد» توجه بصحبة مجموعة من المحامين والوسطاء لإيجاد حل، وقال: «بصراحة عائلة محترمة جداً، مجرد ما سمعوا مكالمات ابنهم مع الفتيات، اعترفوا بخطئه، وعرضوا الترضية بكل الطرق»، واقترح «محمد» على الأسرة أن تكون البداية بـ«اعتذار رسمى» عبر صفحة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك لضحايا الشاب، على لسان والدته، عارضة الترضيات اللازمة بما فيها زيارة الأهل وشرح الموضوع، خاصة لمن تعرضن لمشاكل بسبب ابنها.
الاعتذار بدا مرضياً لبعض الضحايا، لكنه لم يكن كذلك لأخريات، منهن «ياسمين» التى اقترحت علاجه نفسياً، وتقول: «أذى ناس كتير جداً، واعتذار الأم محترم ومقبول، لكن اللى عمله ابنها أكبر ويستحق العلاج أكثر من الاعتذار»، وأكد «محمد»، شقيق «حسام» أن اعتذار والدته كان أبسط ما يمكن تقديمه، وقال: «الاعتراف بالحق فضيلة، وأخويا غلط وكلنا كان لازم نعتذر قبله، ولو أختى مش هاقبل عليها اللى عمله». الاعتراف بالخطأ دفع الأسرة لإعادة تأهيل الابن، وقال شقيقه: «إحنا وراه لحد ما يرجع لصوابه، ويعرف خطأه».

منشور العائلة بالاعتذار