مراهقون فى دوامة «المخدرات»
مراهقون فى دوامة «المخدرات»
- الدعم النفسى
- العلاج المجاني
- بطاقة الرقم القومى
- تراجع أ
- علاج المدمن
- مستشفى العباسية
- أدمن
- أسبوع
- أطفال
- الدعم النفسى
- العلاج المجاني
- بطاقة الرقم القومى
- تراجع أ
- علاج المدمن
- مستشفى العباسية
- أدمن
- أسبوع
- أطفال
عيون زائغة فى كل اتجاه، وأقدام تتقدم خطوة للأمام ثم تتراجع ألف خطوة للخلف، زيارة لا بد منها لكل من سقط فى بحر التعاطى والإدمان، لا يسبقها سوى إرادة العلاج واتصال بوحدة «علاج المراهقين» الكائنة فى مستشفى العباسية، هنا لا يبذل الزائر جهداً حتى يصل لبغيته -اللافتة واضحة ومواعيد الجلسات محددة- لكنه سيبذل جهداً حتى يستوعب كم المآسى والحكايات التى تنتظر من يستمع إليها.
لا يخلو المكان من حالات جاءت فى طلب العلاج، واتخذت بنفسها قرار التخلص من الإدمان، لكن ثمة ما يميز الأحد من كل أسبوع -والذى خصصته الوحدة لتلقى وعلاج المدمنين المراهقين والأطفال بالمجان- ففيه يجتمع عشرات الصغار، أطفال على الورق، لكنهم كبار فى التجربة، منهم من أدمن كل أنواع المخدرات قبل أن يكمل العاشرة من عمره، ومنهم من نجا من موت محقق قبل أن يستخرج بطاقة الرقم القومى، ومنهم من أصبح مجرماً عاتياً فى الإجرام، أضناه البحث عن شمة أو سيجارة ملفوفة، إضافة إلى عشرات آخرين لا يحتاجون العلاج فحسب، بل ينتظرون الدعم النفسى أيضاً.
{long_qoute_1}
«الوطن» زارتهم فى مقرهم، شاركتهم إحدى جلسات العلاج المجانية، استمعت إلى قصصهم ورصدتهم فى رحلة الإرادة، كيف يخلعون ثوب الإجرام والإدمان، ويعودون إلى سيرتهم الأولى «أطفال».. حتى وإن ضلوا الطريق.