حملات محاربة الإدمان وتوعية الطلاب تغزو المدارس

كتب: سحر عزازى

حملات محاربة الإدمان وتوعية الطلاب تغزو المدارس

حملات محاربة الإدمان وتوعية الطلاب تغزو المدارس

اخترقت المخدرات أسوار المدارس، وصارت أخبار تعاطى الحشيش وشرب البيرة أمراً طبيعياً داخل الأبنية التعليمية وفصول المدرسة، ما دفع وزارة الصحة وبعض المؤسسات الخاصة لشن حملات توعية ضد الإدمان فى المدارس والأندية لمحاربة هذا الخطر الذى أصبح بمثابة الوحش المفترس لعقول الأطفال والقاتل لبراءتهم.

الدكتورة إيمان جابر، مدير إدارة الطب النفسى للأطفال والمراهقين التابعة للأمانة العامة بوزارة الصحة، تقول إن الوزارة تنظم كل عام حملة توعية عن إدمان المراهقين تحت اسم «تقدر من غيرها» وأضافت: كانت البداية فى العاصمة حتى وصلت إلى 12 محافظة «كل سنة الأعداد بتزيد»، مشيرة إلى أن استجابة القرى أكبر من المدن «الولاد هنا متخيلين أنهم عارفين كل حاجة»، ابتعدت الحملة التى عمرها ثلاث سنوات عن الوسائل التقليدية وسلكت الطريق الأقرب لعقول وقلوب الأطفال من خلال تنظيم أنشطة وألعاب وممارسة مهارات «بنلعب معاهم شوية عشان نغير مفهومهم ونكسبهم» الهدف من الحملة تغيير المفاهيم المغلوطة «بنعلّم الطفل إزاى يقول لأ» فضلاً عن تنظيم مسابقات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والنادى الأهلى «الأطفال صممت بوسترات عن الحملة بإيديهم وشاركوا بيها فى معارض».

{long_qoute_1}

أطباء متخصصون يشاركون فى الحملة من مختلف المحافظات لتوعية الأطفال والأهل «فى معلومات لو الأهل اشتغلوا عليها هيحموا أولادهم»، تؤكد الدكتورة إيمان أن الإدمان لدى الأطفال يصحبه بعض المشاكل منها فقد الثقة فى النفس والتعبير عن الذات والاكتئاب وغيرها، مطالبة الأهل بسرعة معالجة أبنائهم فور علمهم لتجنب الصعوبة فى التعافى «بيقعدوا كتير لحد ما بيلجأوا للمساعدة»، موضحة أن نسبة إدمان المراهقين تخطت الـ1% وبالتالى أصبحت مصر قريبة من المؤشرات العالمية «وجود المخدرات فى الأفراح الشعبية أصبح أمراً عادياً، وبالتالى الطفل لم يعد يراها شيئاً خطأ».

يوسف عادل، صاحب صفحة «المصرى بأخلاقه»، يبدأ حملة أول أكتوبر المقبل تحت عنوان «أنت البداية» لحث الأطفال فى المرحلتين الإعدادية والثانوية على تجنب تعاطى المخدرات «الولاد وصلوا لمرحلة من الحرية خلّتهم يجربوا كل حاجة»، مشيراً إلى أن المواعظ والحديث معهم أصبح بلا جدوى، لذا استعان بأطفال من نفس مرحلتهم العمرية مروا بتجارب فى المخدرات وتعافوا ليرووا تجربتهم على أقرانهم حتى يستجيبوا أسرع ويتفاعلوا معهم «كان لازم نجيب لهم حد بيتكلم بلغتهم ويقول لهم بلاش تدخلوا السكة دى» يذهب «عادل» للمدارس الحكومية والخاصة فى كل مكان وينظم دورى لكرة القدم «الرياضة من أهم الحاجات اللى ماتخليش الطفل يدخل السكة دى»، بالإضافة لعرض فيديوهات وأغانٍ ومحاضرات «15% من بنات المدارس بيشربوا خمرة وسجاير محشية».


مواضيع متعلقة