«خير» و«بركة»: لا نخشى «رمضان» و«عز».. ونسعى لإسعاد المشاهدين

كتب: ضحى محمد

«خير» و«بركة»: لا نخشى «رمضان» و«عز».. ونسعى لإسعاد المشاهدين

«خير» و«بركة»: لا نخشى «رمضان» و«عز».. ونسعى لإسعاد المشاهدين

يخوض نجما «مسرح مصر» على ربيع ومحمد عبدالرحمن، غمار المعترك السينمائى فى عيد الأضحى، رافعين شعار الكوميديا بفيلم «خير وبركة»، الذى يشهد منافسة شرسة فى موسم لا يخلو من التشويق والإثارة، ويشارك به الكثير من أبطال «السوبر ستار»، وعلى الرغم من مخاطر الإيرادات، فضل فريق العمل قبول التحدى بكوكبة من الأسماء اللامعة، أبرزهم بيومى فؤاد وتارا عماد وسيد رجب ومى سليم، من إنتاج أحمد السبكى وإخراج سامح عبدالعزيز. تحدثت «الوطن» مع على ربيع ومحمد عبدالرحمن، وبدورهما كشفا عن الكثير من تفاصيل دوريهما فى «خير وبركة»، بالإضافة إلى كواليس تصوير العمل، كما أفصحا عن رأيهما فيما يتعلق بسباق الإيرادات فى موسم عيد الأضحى.

كيف استعددت للشخصية التى تقدمها فى «خير وبركة»؟

- منذ أن تسلمت فكرة الفيلم بدأت فى وضع الخطوط الرئيسية له، فأنا أجسد دور شخص مشاغب عقله صغير، ويريد أن يرضى والدته قدر المستطاع بمساعدة أخيه «عبدالرحمن»، خصوصاً بعد أن تعرضت الأم لموقف محرج، كما يحاول أن يثبت لها أنه شخص يستحق التقدير، ولكنه يتعرض لمواقف كوميدية حتى استطاع أن يثبت نجاحه فى النهاية.

ما الرسالة الأساسية التى تشير إليها فى العمل؟

- هدفى الأول إضحاك الجمهور وإدخال السعادة فى قلوبهم، خصوصاً فئة الأطفال التى تثق بنا وتتابعنا، فالفيلم حصل على تصنيف +12 من الرقابة على المصنفات الفنية، كما أراعى دائماً تقديم الكوميديا الراقية فى أعمالى.

{long_qoute_1}

هل كان لك تدخل فى اختيار هيفاء وهبى ضمن فريق العمل؟

- اقترحت على المخرج سامح عبدالعزيز والمنتج أحمد السبكى مشاركتها معنا، فهما دائماً ما يأخذان بآراء فريق العمل، وهيفاء عنصر أساسى فى الفيلم ووجودها يؤثر على الأحداث، فهى شخصية مرحة وأشعر بالسعادة عندما أشاهدها. {left_qoute_1}

كيف كانت أجواء التصوير خلف الكاميرا؟

- كواليس الفيلم من أصعب اللحظات التى مرت علينا، فكنا نصور 48 ساعة دون أن نغفل، ووضعنا رؤوسنا تحت المياه المثلجة حتى لا تظهر آثار الإرهاق والتعب علينا أمام الكاميرا، وكنا نرتدى ملابس خريفية فى الشتاء، ومع قدوم الصيف ارتدينا ملابس شتوية ثقيلة أثناء تصوير مشاهد فى «عز الضهر» تحت درجة حرارة 45، وعلى الرغم من ذلك قدمنا أغنية «ولع نار» من كلمات ملاك عادل، وألحان محمد غنيم، وتوزيع زيزو فاروق.

هل استعنت بدوبلير فى أحد المشاهد؟

- فى بداية الفيلم هناك مشهد أستقل فيه موتوسيكلاً مع عبدالرحمن وسينقلب فى النهاية، واستخدمنا فيه الدوبلير، حيث كان من المفترض أن ننفذ بعض الحركات الخطرة، بالإضافة إلى مشاهد أخرى جسدناها بأنفسنا وعرضت حياتنا للخطر.

هل تفضل العمل مع المنتج أحمد السبكى؟

- السبكى وُجد بأفلام فى وقت قلت فيه الأعمال السينمائية، وأنا دائماً أفضل التعامل مع المنتجين العمليين الذين يتحمسون للعمل، ويدخلون فى التصوير مباشرة دون تأجيل، كما أفضل التعاون مع سامح عبدالعزيز، فهو مخرج كبير وله أعمال سينمائية مشرفة فى تاريخ السينما المصرية.

ما سبب عدم مشاركة «أوس أوس» فى الفيلم على الرغم من أنه صديقك المقرب؟

- «أوس أوس» صديقى، ولا توجد أى خلافات بيننا، فعدم مشاركته فى العمل لا تعنى وجود مشاكل، ولكن الفيلم لا يوجد به أدوار أخرى.

متى نرى على ربيع فى عمل بعيد عن الكوميديا؟

- «عمرى ما هتخلى عن الكوميديا فى أعمالى»، فهى من أصعب أنواع التمثيل، وفكرة الابتعاد عنها لن تحدث مطلقاً، ولكن من الممكن أن أقدم كوميديا تحتوى على بعض المواقف التراجيدية والاجتماعية.

هل تخشى منافسة محمد رمضان وأحمد عز فى موسم العيد؟

- كل شخص يأخذ نصيبه، ولا أحد يتعدى على رزق غيره، خصوصاً فيما يتعلق بالإيرادات فلا تشغلنى تلك الأمور، فأنا قدمت الفيلم وبذلت فيه جهداً كبيراً، وبصراحة شديدة «أنا مش شايف غير فيلمى».

كيف بدأ مشروع فيلم «خير وبركة»؟

- تحدث معى المنتج أحمد السبكى لكى أقدم فيلماً سينمائياً بمفردى، فاقترحت على «ربيع» بأن نقدمه معاً، خصوصاً بعد النجاح الذى حققناه فى مسلسل «صد رد» خلال رمضان قبل الماضى، ووضعنا الخطوط الرئيسية للفكرة، ثم عقدنا جلسات عمل تحضيرية مع السبكى، والمؤلفين شريف نجيب وجورج عزمى، فهما من أقوى الكتاب فى سوق الكوميديا، وتحدثنا مع المخرج سامح عبدالعزيز، واستغرقت فترة البروفات عدة أشهر، حتى خرجنا بالنص الكامل للفيلم، وبدأت المعاينات وتجهيز أماكن التصوير.

ما السبب وراء تسمية الفيلم بـ«خير وبركة»؟

- فى البداية كان هناك اسم مبدئى للفيلم وهو «الذكاء المدمر»، ثم اكتشفنا أن الفنان كرم مطاوع قدم عملاً من قبل بهذا الاسم، فاقترحت على «ربيع» «خير وبركة»، على سبيل المزاح معه، ولكنه أعجب بالفكرة، خصوصاً أنها تعبر عن أحداث الفيلم.

{long_qoute_2}

ما الخطوط الأساسية للعمل؟

- تدور القصة حول شابين طموحاتهما بسيطة، ويحاولان أن يجعلا والدتهما فخورة بهما بعدما أُجهدت فى تربيتهما، لذلك يضعان هدفاً أمامهما ليحققا نجاحاً من خلاله، ولكنهما يدخلان فى رحلة طويلة ويجدان نفسيهما عرضة للكثير من المواقف والمشكلات التى تواجههما خلال الأحداث، لا سيما أن قدراتهما بسيطة وذكاءهما محدود، فهو فيلم كوميدى بسيط يهدف إلى إسعاد الجمهور وإدخال الفرحة فى قلوبهم، ونأمل أن نكون عند حسن ظن الجمهور، الذى اعتاد منا على تقديم أعمال كوميدية راقية وهادفة، تناسب جميع أفراد الأسرة والأطفال ولا تتضمن عبارات خارجة أو إسفافاً.

ماذا عن كواليس العمل مع هيفاء وهبى؟

- الفنانة هيفاء وهبى ضيفة شرف خلال أحداث الفيلم، حيث تظهر خلال مشهد واحد مؤثر ضمن سياق العمل، وهو بمثابة مفاجأة للجمهور، فهى شخصية «جدعة»، وتحب فريق مسرح مصر بشكل كبير، وأثناء الكواليس شعرنا أنها قريبة مننا، فهى امرأة بـ«كتيبة رجالة»، وجمعنى بها أكثر من مشهد، خصوصاً أنها تقدم دورها كفنانة مشهورة، حيث نحاول أن نصل إليها ونجلس معها، وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور.

{long_qoute_3}

ما أصعب مشاهدك فى الفيلم؟

- كان هناك مشهد يُصور داخل سيارة سوزوكى مع تارا عماد، ومحمد ثروت وسيد رجب وبيومى وعلى ربيع، وعندما بدأت السيارة تتحرك شعرنا بخطر شديد، حيث صعدت السيارة على الرمال، ورأينا الموت بأعيننا، ولكن العناية الإلهية أنقذتنا وهبطت السيارة فى مكانها ولم تنقلب، ثم صورت المشهد مرة أخرى مع تارا عماد، واستعان جميع أفراد العمل بدوبلير، ولكنى رفضت استخدامه، وقدمت أكشن مثل السقا.

كيف تشاهد موسم المنافسة فى عيد الأضحى؟

- «إحنا جامدين قوى».. فأنا لا أخشى المنافسة من الأفلام المعروضة فى موسم العيد، ونتمنى أن يكون الموسم لصالح السينما، ومن معه الله لا يخشى من أحد.

هل هناك نهج معين تحاول السير عليه فى مشوارك الفنى؟

- أضع فى خطتى المستقبلية الانتقال من الكوميدى إلى أدوار أخرى ومساحات أكبر مع مرور الوقت، مثل الزعيم عادل إمام الذى خرج خطوة بخطوة من قالب الكوميديا، وقدم «حب فى الزنزانة» و«المشبوه» و«طيور الظلام»، فأنا أسير على خطى مدرسة الزعيم فهو قدوتى.

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة