حتى الحِنّة اتضربت ومحدش بيرسم.. و«الحسين» شاهد

كتب: عبدالله عويس

حتى الحِنّة اتضربت ومحدش بيرسم.. و«الحسين» شاهد

حتى الحِنّة اتضربت ومحدش بيرسم.. و«الحسين» شاهد

جلسن فى مواجهة مسجد الحسين كالعادة، يخبئن قراطيس الحناء فى الحقائب، بينما تضع كل واحدة «ألبوم» صور متعددة لنقوشات مختلفة على الأيدى والأقدام، أصبح الطلب من الفتيات قليلاً، وظهر بعض الشباب يطلبون رسم الحناء على أياديهم بدلاً من الوشم: «البنات بقت تخاف من الرسم، منهم لله الناس اللى بتعمل حنة بودرة وتحط فيها ألوان وكيماويات» قالتها سعاد الجابر، التى تمارس مهنتها فى حى الحسين مضيفة: «الحنة الطبيعية عمرها ما هتضر، وطول عمرنا شغالين بيها وماعملتش حاجة، لكن فيه ناس بتجيب بودرة وألوان وتمزجهم وتعمل بيها ودى اللى غلط»، إلا أن أسماء عمر، طالبة الهندسة والتى كانت على مقربة منها، رفضت الرسم بعد محاولات والدها لإقناعها: «أخاف يبقى فيه مشكلة على إيدى، أنا مش ناقصة».

{long_qoute_1}

على مقربة منها كانت إقبال طه، شابة سودانية تعمل هى الأخرى فى رسم الحناء، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص لديهم حساسية من الأكسجين الذى يضيفه البعض للحناء: «مفروض الحنّانة تسأل اللى قدامها عندها حساسية من الأكسجين ولا لأ، ولو متعرفش يبقى متحطلهاش» موضحة أن سعر الرسم يتراوح من 5 إلى 15 وفقاً للجهد المبذول فى الرسمة: «بقى فيه شباب بيرسموا على إيديهم كمان، بدل ما بيعملوا وشم بيجولنا» قالت ريم صادق: «الأولاد بيحبوا الرسمة تبقى عبارة عن حروف أسمائهم أو شكل معين زى العقرب».


مواضيع متعلقة