النباتيون فى العيد: معاناة تنتهى بطبق فتة «قرديحى»
النباتيون فى العيد: معاناة تنتهى بطبق فتة «قرديحى»
- أيام العيد
- الرفق بالحيوان
- اللحوم الحمراء
- رد الفعل
- على أحمد
- عيد الأضحى
- محمود يونس
- من الإسكندرية
- أسباب
- أطباق
- أيام العيد
- الرفق بالحيوان
- اللحوم الحمراء
- رد الفعل
- على أحمد
- عيد الأضحى
- محمود يونس
- من الإسكندرية
- أسباب
- أطباق
فى الوقت الذى امتلأت فيه سفرة البعض بما لذّ وطاب من أنواع اللحوم، وعلى رأسها «الفتة»، فإن هناك نباتيين تتسبب تلك الأصناف المختلفة فى عقدة لهم، فيحاولون الهرب من كل أنواع اللحوم التى تحاصرهم فى العزومات المختلفة، بتناول أطباق خالية منها لتناسب طبيعتهم.
ثانى عيد «أضحى» يمر على أحمد نور، من الإسكندرية، 22 سنة، وهو ثابت على موقفه الرافض لكل أنواع اللحوم: «من صغرى وأنا مشارك فى جمعيات الرفق بالحيوان وأثّرت فىّ جداً، بحس إنها روح ومن حقها تعيش»، حيث يحاول «أحمد» طيلة أيام العيد الهرب من الأماكن المخصصة للذبح والشوارع الممتلئة بالجزارين: «مابحبش منظر الدم». قرر «أحمد» أن يتناول الفتة بالعيد ولكن على طريقته الخاصة: «من غير لحمة وشوربة وأى دهون، ريحة الفتة هتكون بالنسبة لى موجودة فى الصلصة». تختلف الأسباب ويبقى رد الفعل واحداً وهو البعد عن اللحوم، فمحمود يونس، 31 عاماً، منذ صغره وهو يعانى كلما تناول وجبة تحتوى على اللحوم الحمراء: «والدى غصب علىّ وأنا صغير إنى آكل لحمة وأنا ماكنتش متقبلها نهائى وتعبت بسببها»، منذ أكثر من 20 عاماً يقضى «محمود» عيد الأضحى مضحياً بطبق «الفتة»: «بآكل بيتزا فى العيد وبحلى بالفاكهة وبدخّل الخضار فى الأكل عشان ماحسش إنى بآكل شبه الأرانب، ومؤخراً بقيت أدخّل بعض أنواع الجبن».