سيدة سعودية تروي لـ«الوطن» تفاصيل حياكتها لكسوة الكعبة في مصر
سيدة سعودية تروي لـ«الوطن» تفاصيل حياكتها لكسوة الكعبة في مصر
- الحجر الأسود
- السفارة السعودية
- العلاقات العامة
- الكاتبة الصحفية
- الكعبة المشرفة
- الله أكبر
- المملكة العربية السعودية
- كسوة الكعبة
- أرض المعارض
- الحجر الأسود
- السفارة السعودية
- العلاقات العامة
- الكاتبة الصحفية
- الكعبة المشرفة
- الله أكبر
- المملكة العربية السعودية
- كسوة الكعبة
- أرض المعارض
تجلس سيدة في الثلاثينيات من عمرها بجوار وكيل العلاقات العامة، بمصنع كسوة الكعبة المشرفة، يبدو عليها التركيز الشديد والدقة، فهي في حاجة لهذه الدقة لكي لا تخطئ في العمل، تمسك بإبرة وخيط من الذهب وتحيك على حرير أسود قطعة من كسوة الكعبة، وتكتب عليه كلمة الله.
إنها سجى عارف، الكاتبة الصحفية بجريدة الجزيرة السعودية والمسئول الإعلامي بالملحق الثقافي بالسفارة السعودية سابقاً.

تروي سجى عن حياكة ثوب الكعبة، قائلة إن هذا الجزء من الثوب هو واحد من 52 جزءً، وهذه القطعة واحدة من خمس، توضع أعلى الحجر الأسود، وهي المكتوب عليها «الله أكبر».
وتوضح سجى أن القطعة مصنوعة من حرير خاص، مقاوم للتغيرات الجوية، حيث يتم استيراد الحرير من إيطاليا، والكتابة عليه تكون بسلك فضي مطلي بالذهب ليسهل الكتابة.
وعن سبب تجربتها لحياكة كسوة الكعبة قالت إن الكثير من الناس لا يعرفون كيف تتم خياطة كسوة الكعبة أو أن هناك مصنع خاص لكسوة الكعبة وكل ما يتعلق بالكعبة.

وبالحديث عن نساء قاموا بحياكة كسوة الكعبة، قالت «أنا واحدة من خمس نساء على العالم قاموا بحياكة كسوة الكعبة كانوا ملوك وأمراء من دول أجنية»، موضحةً أن هذا كان من دواعي سرورها أن تقوم بمثل هذا العمل العظيم.
وعن مكان حياكة الكسوة، أضافت أنه تم كسوة الكعبة هذا العام في مصر، وذلك في مخيم يعد من أكبر المخيمات التي تقام في أرض المعارض في مصر، وهو مخيم يتبع المملكة العربية السعودية.
ووضحت سجى، أن الكسوة أتت مرتين إلى مصر مرة العام الماضي ولكن كانت كسوة قديمة والمرة الأخرى كانت هذا العام ولكنها الجديدة التي يتم تعليقها الآن على الكعبة، وذلك بعدما توقفت مصر عن تصنيعها عام1962.