صنع الله إبراهيم يتهم الأزهر برفض تجديد الخطاب الديني

كتب: الهام زيدان

صنع الله إبراهيم يتهم الأزهر برفض تجديد الخطاب الديني

صنع الله إبراهيم يتهم الأزهر برفض تجديد الخطاب الديني

قال الكاتب والروائي صنع الله إبراهيم، إن ثورة 25 يناير فشلت، معتبرًا أن هناك أطرافا كثيرة مسؤولة عن عدم تحقيق أهداف "الانتفاضة الشعبية"، موضحا أن الأساس في هذا الأمر هم "الثوار أنفسهم؛ لعدم وجود تنظيم أو قيادة مدركة للحظة التاريخية ولا يوجد وضوح للرؤية".

وأضاف إبراهيم، خلال لقائه في برنامج "ساعة من مصر" على فضائية "الغد" الإخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، أن 25 يناير كانت انتفاضة جماهيرية لم يتوقعها أحد، مشيرا إلى أن نظامي مبارك ومرسي وجهان لعملة واحدة، لافتا إلى أن المصريين في السابق كان ينجح معهم شعار "الإسلام هو الحل" لكن تبين بعد ذلك أنه غير صحيح.

وأوضح إبراهيم، خلال اللقاء، أن الدولة تستخدم "الإسلام السياسي" لمصحلتها، مشيرا إلى أن الرئيس الأسبق أنور السادات، هو من خلق تلك المسألة للضغط على اليسار، متابعا أن الإسلام السياسي موجود بقوة في الشارع، وأنه يتغذى على ما أسماه "الإحباط السياسي"، خاصة في ظل عدم وجود أحزاب فاعلة وغياب الحياة السياسية.

وأشار إبراهيم إلى أن الإخوان استخدموا الخطاب الديني للسيطرة على الشعب، معتبرا أن هناك الكثير من الأمور السائدة التي تستدعي إعادة النظر فيما يتعلق بالخطاب الديني، موضحا أنه من المفترض أن يجدد المجتمع من خلال النخب الخطاب الديني، مستطردا: "هذا الأمر ليس حكرا على جهة بعينها".

واتهم الروائي الأزهر برفض تجديد الخطاب الديني، مستشهدا بمسألة الطلاق الشفوي وما صاحبها من مواقف من الأزهر خلال الفترة الماضية، وتمسك الأخير بأن الطلاق الشفوي متبعا منذ عهد الرسول رغم أن الأمور كافة في تلك الفترة كانت شفهية وغير مكتوبة ولا يعقل مقارنتها بالوضع الحالي، مشيرا إلى أن التغييرات المجتمعية فرضت ضرورة تجديد الخطاب الديني.

وتابع إبراهيم أنه أنزعج بشدة من الحكم القضائي في حق الأديب أحمد ناجي، مؤكدا أنه من حق الأديب أن يكتب ما يشاء دون أن يستدعي هذا العقاب أو الإدانة.

ونوه صنع الله بأنه يكتب سيناريو لروايته "اللجنة"، وبعدها سيناريو لرواية "تلك الرائحة"، موضحا أنه لا يشعر بالغرابة في كتابة سيناريوهات رواياته، مضيفا: "هي عملية قاسية خاصة أن عقلية السيناريست تختلف عن عقلية الروائي، إذ توجد العديد من القيود لدى السيناريست، ويرتبط دائما بإمكانية تنفيذ المشاهد، بينما لا يجد الروائي أي قيود في كتابته"، مؤكدا أن الانتاج الأدبي لا يُقاس بالكم.


مواضيع متعلقة