صالح: الحديث عن رغبتي في العودة للسلطة هراء.. ولم نقصف الحرمين
صالح: الحديث عن رغبتي في العودة للسلطة هراء.. ولم نقصف الحرمين
- أجهزة الدولة
- أخبار عالم
- أمن المواطن
- أنصار الله
- إرادة شعب
- استقرار الوطن
- الأجهزة الأمنية
- الإخوان المسلمين
- الإقليمية والدولية
- أبعاد
- أجهزة الدولة
- أخبار عالم
- أمن المواطن
- أنصار الله
- إرادة شعب
- استقرار الوطن
- الأجهزة الأمنية
- الإخوان المسلمين
- الإقليمية والدولية
- أبعاد
أكد علي عبد الله صالح الرئيس اليمين الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، أنه لا خلاف بينه وبين أنصار الله "الحوثيون" وأن ما يثار حاليا هو خلاف "إعلامي فيسبوكي" لدى بعض من وصفهم بالمتهوّرين.
وأضاف خلال لقاء صحفي أجرته قناة "اليمن اليوم" أن القيادة السياسية ممثلة بالمؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، كفيلة بأن تحتوي مثل هذه الخزعبلات.. وإلى نص الحوار.
- الأخبار لم تتوقف عن أزمات داخل صنعاء.. ما حقيقة ما يتردد وتقييمكم للأحداث والأوضاع داخل العاصمة؟
- لا توجد أي أزمة أو خلاف على الإطلاق إلّا في مخيلات أولئك أصحاب الخلافات والذين يزرعون الشقاق والخلاف سواء كانوا في الداخل أو في الخارج، سواء وسائل الإعلام الخارجية المرتبطة بدول العدوان أو وسائل التواصل الاجتماعي الموجودة في الداخل، فلا يوجد أي خلاف بين المؤتمر وأنصار الله على الإطلاق، الخلاف في عقول أولئك المفسبكين.
كانت هناك مخاوف أو شكوك أو طابور خامس كما قالها الأخ عبدالملك الحوثي، من المتنفذين والمنتفعين، حول أن مهرجان 24 أغسطس بمرور 35 عاما على تأسيس المؤتمر الشعبي العام ستتم خلاله عملية انقلابية ضد أنصار الله، وهذا ما أخبرنا به قيادتهم، ولكننا قلنا لهم أن المهرجان اعتيادي، في المقام الأول هو يندد بالعدوان وضد العدوان، كما أنه مناسبة احتفال بتأسيس المؤتمر ومناقشة المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية.
وأكدنا في رسائل تطمينية للأخ عبدالملك الحوثي أنه لا تصدقوا المشككين وأصحاب الطابور الخامس والمتنفذين والمنتفعين أن هناك عملية ضد أنصار الله، وأبلغونا أنه هناك مخطط عند المؤتمر لأن يسيطر على مؤسسات الدولة، قلنا كيف يسيطر على مؤسسات الدولة وهو جزء من مؤسسات الدولة في إطار الشراكة التي وقعت بين المؤتمر وأنصار الله، وتم اختيار المجلس السياسي الأعلى وتشكيل حكومة الإنقاذ.
كيف المؤتمر سينقلب على نفسه؟ هذا غير صحيح وذهبت رسالتين إلى الأخ عبدالملك الحوثي وَرَد علينا رداً إيجابياً وقال ما في مشكلة وعلى بركة الله، ما فيه أي مشكلة بالنسبة للفعالية على الإطلاق، لكن هناك طابور خامس منتفع متنفذ يعيش على الأزمات، ويعتقد أنه لا جاه له ولا مكانة له في المجتمع إلّا في خِضم الأحداث والزوبعات وإقلاق أمن المواطن في العاصمة وفي كل أنحاء الوطن، فلا يوجد أي خلاف بين المؤتمر والإخوان في أنصار الله على الإطلاق.
- هناك حديث عن تواصل مع بعض الأطراف للتجهيز لعملية داخل صنعاء خلال فعالية أغسطس فما تعليقكم حول ما يثار حول هذه الأخبار؟
- هذا ليس غريباً ولا جديداً أن من يقفوا في صف العدوان أن يعملوا بكل الوسائل على بث الفرقة والشكوك وإثارة النعرات المناطقية، القبلية، العرقية، هذا ليس فيه شك أن يشكّكوا بين الشركاء الذين يواجهون العدوان وهم المؤتمر وأنصار الله، ولا نستغرب على الإطلاق وأنا أشوفهم فعلاً طابور خامس في كل ما في الكلمة من معنى.
- ما مدى نجاحهم.. هل استطاعوا أن يخترقوا جبهة مقاومة العدوان؟
- أبداً لن يستطيعوا على الإطلاق، ونحن ثابتين وصامدين، ولن نقبل على الإطلاق بالتشكيك والاستفزازات والأخبار المفبركة من أي طرف كان عبر قنوات فضائية خارجية أو قنوات فضائية تابعة للمرتزقة مأجورة، ما نقبل على الإطلاق، سنتحمّل من أجل أمن وسكينة الوطن، الوطن أغلى وأكبر من أي مكوّن سياسي أيّاً كان أسمه أو حجمه، لن نقبل نحن ثابتين ونتحمّل كل شيء مع شركائنا في مواجهة العدوان.
- وما تعليقك على قطع الطرقات على الوافدين من المؤتمر الشعبي العام وحتى حادث مقتل خالد الرضي؟
- لا يستبعد أن هناك موتورين ومأزومين وجهلة وغير مسئولين يحصل، لكن هناك قيادات مسؤولة وموجودة في المؤتمر وفي قيادة أنصار الله لا يقبلوا بهذه الترّهات، أنا اعتبر هذه ترّهات واستعراض العضلات، خروج طقم وطلوع طقم ونزل طقم، هذا كلام لا يؤثر على تحالف شراكة المؤتمر وأنصار الله.
- وكيف نفهم الحديث عن مراجعة المؤتمر الشعبي العام للتحالف مع أنصار الله؟
- التحالف قائم وهناك بعض الاختلالات، نحن كلنا في المؤتمر وأنصار الله بصدد المراجعة، مراجعة لأي اختلافات أو سوء فهم في إطار شراكة حقيقية لإدارة شؤون الدولة طبقاً للدستور والقانون.
- هل أنتم تشعرون بالرضا على ما فعله المجلس السياسي، على الأقل خلال الأزمة بين المؤتمر وأنصار الله ؟
- المجلس السياسي مؤسسة متفق عليها وهو رمز سيادة الدولة وعليه أن يتحمل مسؤوليته، ونحن من جانبنا في المؤتمر وقيادة أنصار الله سنعمل على دعم المجلس السياسي من أجل أن يؤدي مهامه على أحسن وجه.
- ما تعليقك حول الحديث عن أن المؤتمر الشعبي العام أصبح أقرب للسعودية والإمارات، بينما أنصار الله أقرب إلى إيران وقطر؟
- أنا بالنسبة لي اعتبر أنه لا يوجد للمؤتمر أي تحالفات خارجية ولو كان المؤتمر يريد تحالفات لكان تحالف عندما عُرض عليه الملايين من الريالات والدولارات أن يتحالف مع عبد ربه منصور هادي وحركة الإخوان المسلمين ضد أنصار الله قبل دخولهم إلى صنعاء، وهذا عن طريق السفير السعودي والملحق العسكري السعودي، المؤتمر مبدأه ليس لديه بيع ولا شراء ولا خسارة ولا ربح، مبدئي يحافظ على مبادئ الثورة السبتمبرية الخالدة ثورة 26سبتمبر، ليس هناك مساومة، لا إيران ولا سعودية ولا خليج ولا أحد يقبل بها على الإطلاق، نحن مع مبادئ الثورة ونتحالف مع كل من يمد يده إلينا للحفاظ على ثورة سبتمبر والحفاظ على أمن وسيادة واستقلال الوطن اليمني.
- في رمضان الفائت كان الحديث أن أنصار الله سينقلبون على المؤتمر الشعبي العام وتعامل المؤتمر برزانة عقل.. هذه المرة أنصار الله يبدوا أنهم لم يستطيعوا التعامل والسيطرة على مثل هذه؟
- يعني كرّ وفرّ.. مرة يقولوا أنصار الله سينقلبوا على المؤتمر، والآن المؤتمر ينقلب على أنصار الله، لا أحد بحاجة للانقلاب لا إحنا ننقلب على أنصار الله ولا هم بحاجة أن ينقلبوا علينا، يجب أن يمشوا في خط واحد ضد العدوان، هذا هدف سامي ومشترك بيننا وبينهم، هذا قاسم مشترك
السلطة العسكرية والأمنية بيد أنصار الله ونحن حلفاء سياسيين
- يقال إن "الحوثيون أو اللجان الشعبية التابعة لهم يسيطرون على الجيش والجبهات ولا وجود للمؤتمر؟
- هذا غير صحيح المؤتمر موجود وقدّم خيرة قياداته من العسكريين والمتطوّعين تحت قيادة أنصار الله، لأن السلطة العسكرية والأمنية بيد الحوثيين، نحن حلفاء سياسيين.. لكن القيادة العسكرية والأمنية تحت قيادة أنصار الله، فنحن معهم، صحيح أنهم يقدمون ضحايا ويتقدمون المعارك أنصار الله كسلطة ليس كفصيل، هم الآن يقودوا البلد كسلطة، ونحن كمكوّن سياسي شاركنا أنصار الله ضد العدوان، فنحن معهم في مواجهة العدوان بقدر الإمكانيات التي يستلمها المؤتمر.
الحديث عن خِلاف بين المؤتمر وأنصار الله "خبابير إعلامية ومفسبكين"
- فكيف تحوّلت الجبهات إلى مصدر خِلاف بين المؤتمر وأنصار الله ولو إعلاميا؟
- هذه خبابير إعلامية ومفسبكين.. المؤتمر داعم سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا وثقافياً مع أنصار الله كمكوّن أساسي بعد تسلم السلطة بعد فِرار هادي، فلا نستطيع أن نفرّق بينهما، المؤتمر وأنصار الله هما كيان سياسي في مواجهة العدوان.
{left_qoute_1}
- هل السياسيين في صنعاء ليسوا على قدر الكفاءة التي لدى المقاتل الذي في الجبهة؟
- السياسيون في صنعاء يجب أن يتعمقوا في الفهم وعلى كل المستويات، يفهموا أبعاد الحدث في المنطقة، الحدث مش في اليمن، الحدث في سوريا، في العراق، في ليبيا، في كل مكان، هذا زلزال في منطقة الشرق الأوسط زلزال ضد القوى الحديثة وضد القوى المتطورة وضد القوى الديمقراطية، هذا زلزال ما يسمّى بزلزال الربيع العربي زلزال الربيع العربي الصهيوني الرجعي الإمبريالي، هذا زلزال ضد كل العمل القومي العربي.
- السياسيون في صنعاء كيف بإمكانهم أن يرتقوا بهذا المستوى؟
- هناك سياسيين مخضرمين ومبدعين يفهمون كل الأبعاد وهم ضد الخزعبلات وضد كل هذه الادعاءات وضد هده الهرجلة والانفعالات والإعلام الغير مسؤول، وأنا دائماً أكرر يجب على الإعلام أن يكف أذاه على الوطن هو يؤذي الوطن ولا يؤذي شخصي، فأنا أعتز أن أنا يتناولني المفسبكيون، فهذا شيء جيد يخرج لنا ما كان مخزونا لدى هذه العناصر من حقد أيّاً كان من أي مكوّن سياسي وهذا يجعلنا نعرف أصدقائنا من أعدائنا.
- هل لا تزالون تراهنون على الديمقراطية والحرية؟
- أنا أراهن على الديمقراطية، والديمقراطية هي المرجعية والقانون هو الحكم ولكن حتى الآن لن نلجأ إلى القانون، ولكن نطالب ونؤكد مطالبتنا للسلطة ممثلة بالمجلس السياسي وحكومة الإنقاذ أن تطبّق الدستور والقانون على أي مكوّن.. على أي شخص.
- هذا الاطمئنان الذي لديك لا أراه في الشارع؟
- أنا كسياسي علي أن أطمئن الشارع بأنه لا قلق ولا تراهنوا على جواد خاسر، هذه فقاعات، والعقلاء ورجال الحل والعقل هم الذين يفهمون أبعاد السياسة، أمَّا المتهورين فسأتركهم يلهثون وراء الهراء فالوطن فوق الجميع والوطن فوق مصالح الجميع والوطن فوق طموحات الجميع الوطن أغلى وأكبر من كل المكونات السياسية.
- ألا يكون هذا مجرد تنازل من المؤتمر الشعبي العام لتجنّب الصِدام داخل صنعاء؟
- نحن نتنازل للوطن نقدّم التنازلات تلو التنازلات، لكن ليس على حساب المبادئ والقيم لثورة 26 سبتمبر.
- هل نطمئن أنه لن يكون هناك حادثة أخرى مثل الذي حدثت في جولة المصباحي مرة أخرى؟
- أنا أعتبر حادثة جولة المصباحي حادثاً عابراً نأمل أن لا يتكرر وأن يتعظ الجميع وأن لا يكرر ويحصل فعل ورد فعل، نحن لسنا بهذا الصدد، يجب أن تنتهي هذه المظاهر ويعود الأمر إلى وضعه الطبيعي وتتحمل كل مؤسسات الدولة ممثلة بالمجلس السياسي والحكومة والأجهزة الأمنية مسؤوليتها لضبط الأمن والاستقرار، لأن الأمن أمن الجميع وليس أمن المؤتمر ولا أنصار الله.
{left_qoute_2}
- ما مستوى التواصل الآن بين المؤتمر وأنصار الله على مستوى القيادات؟
- التواصل موجود بشكل مستمر لا يوجد أي شيء، التواصل في إطار التهدئة ورأب الصدع وحل الإشكاليات الطارئة وما حدث اعتبره حوادث عرضية وانفعالات، وإن شاء الله لن تكرر.
- وما مستوى التنسيق بينكم كقيادات وبين قواعدكم مستوى الشارع؟
- بالنسبة للمؤتمر على تواصل مع قياداته والمؤتمر يتحمّل مسؤولية إلى جانب قياداته والمؤتمر عنده الصبر وهو يستمع قيادات في القيادة العليا للجنة العامة واللجنة الدائمة وفروعه ويتحمّل مسؤولية، وهناك قيادة مجربة تتحمّل كل المسؤولية وعليها التهدئة وعليها ضبط النفس وأن لا تنجر وراء المتهوّرين والإنفعاليين سواء كانوا في المؤتمر أو خارج المؤتمر.
- وما أسباب تأخر الرواتب؟
- هناك أزمة للموارد لا نفط ولا غاز ولا شيء لكن نحن نقول لابد من دفع المرتبات، وضبط الإيرادات بكل الوسائل وأن تصب إلى وعاء حاضن أن لا تكون إلى وعاء أو قربة مخزوقة، يجب أن تكون القربة نظيفة ليس قربة مخزونة أو عدة قرب، قربة واحده وهي الخزينة العامة، وبقدر الإمكان نصرف في إطار الموجود في إطار الموجود.
{left_qoute_3}
- وصل الأمر للحديث عن أنكم ستسلمون الحديدة ما رأيك في هذه الادعاءات؟
- الحديدة أبعد من عين الشمس من تسليمها، وسنستعيد المخاء ونستعيد عدن ونستعيد حضرموت سنستعديها آجلا أمْ عاجلاً.
- من أين مصدر هذه الثقة؟
- هذه ثقتي بالشعب لأني أصلي مواطن من الشعب، وأنا انتخبت كمواطن من الشعب، لن آتي على فوّهات الدبابات أو على فوّهات المدفعية أو على فوّهات الاغتيالات أو إقلاق أمن المواطن، أنا جئت إلى السلطة بإرادة شعبية، من 3 إلى 4 فعاليات سياسية انتخابية لعلي عبدالله صالح، أنا تركت السلطة ولن أطمح في السلطة كما يروّج البعض، بأنني سآتي بنجلي كحل مؤقت وأنه مخبأ في أبوظبي، السلطة انتهت مني لو كنا نشتهي سلطة كانت عندنا في 2011.
{long_qoute_1}
هناك اتهامات بأنكم تسعون للعودة إلى السلطة؟
- هذا هراء.. نحن نسعى للأمن والاستقرار.. نسعى إلى تثبيت النظام الجمهوري.. نسعى إلى الوحدة وإلى الحرية وإلى الديمقراطية، هذا سعيي، ووجودي في العمل السياسي هو لهذا الغرض وليس من أجل السلطة ولا من أجل أن اُنصّب نجلي كما يدّعون من الهراء في الخارج والهراء في الداخل
{long_qoute_2}
- ما الأفق الذي ينتظر البلد ؟
- الأفق الذي ندعو له.. نحن نمد أيدينا إلى السلام مع دول الجوار ومع الدول المحبة للسلام ندعوهم إلى السلام لا للاستسلام ولا لبيع دماء شهداءنا وأطفالنا ونسائنا على الإطلاق، نحن مع السلام المشرّف السلام العادل لهذا البلد، نحن نقول هنا ومن هذا المكان في هذه المقابلة لا نشكّل خطراً على جيراننا، وأن أمن جيراننا من أمننا وأمننا من أمن جيراننا، الادعاءات الباطلة والمزيّفة والكاذبة أننا نشكّل خطراً على أمن الجيران، هذا كلام كذب، أنتم مع إيران أنتم طلعتوا أنتم نزلتوا.. ولولا التحالف لكنتم دخلتم.. السعودية عندها جيشها وعندها أمنها تدافع عن نفسها، نشكّل خطراً على السعودية لماذا على الحرمين الشريفين.
- هم يقولون أنكم حتى استهدفتموها بالصواريخ؟
- هذا كذب في إطار الزيف، الصواريخ اتجهت نحو أهداف عسكرية أهداف عسكرية، لا نستهدف الأراضي المقدّسة، هذا ادعاء من أجل كسب رأي عام ومن أجل استعطاف الآخرين المسلمين البسطاء أن اليمن تشكّل خطراً، أي خطر؟؟ علينا إحنا، الخطر على أطفالنا على نسائنا، أوقفوا الحرب نتفاهم، أوقفوا الحرب فكّوا الحصار نتفاهم، مستعدين للتفاهم في جنيف في الكويت في مسقط في أي مكان.
-هل تقصد التفاهم مع العدوان؟
- مع قوى التحالف ومع الداخل، نحن اتركونا وشأننا اليمنيين سنتفاهم يا دول العدوان ويا دول التحالف اتركونا وشأننا سنتفاهم فيما بيننا البين، مع أبناء جَلَدتنا الذين عندكم والذين عندنا.
- يقال أن الأزمة الحقيقية سببها فشل الأطراف اليمنية في التحاور فيما بينها؟
- كانت داخلية قبل العدوان.. ولكن بعد ما جاء العدوان لم يعد لها مكان، الأزمة الداخلية قد انتهت الآن ليس لها مكان الأزمة الداخلية، الأزمة بيننا وبين دول التحالف بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.
- في الخارج يتحدثون على أن الخطر القادم هو من أنصار الله الحوثيين عليكم أو منكم عليهم؟
- اتركونا.. إحنا أنصار الله نرحّب بخطرهم علينا ويرحّبوا بخطرنا عليهم سنتفاهم معا ولكن اتركونا.
- هل هناك تواصل خارجي خلال فترة الأزمة أو مبادرات حول المشكلة؟
- هو كل الناس يتحدثوا عن مبادرات، احنا بيتصلوا لنا من الخارج حول مبادرات يقدموا لنا طريقة خارطة طريق كل واحد يشتي خارطة طريق في إطار فهمه في إطار ما يرضي نفسه ليس في إطار لا ضرر ولا ضِرار.. لكن ادوا لنا خارطة توقف الحرب لكن في إطار مايريده.
- فيما يخص أنصار الله هل أنتم على ثقة أن تتصلح الأمور؟
- بالنسبة لنا نحن وأنصار الله لا خلاف بيننا.. وإنما هو خلاف إعلامي فيسبوكي لدى بعض المتهوّرين سواءً كانوا هنا أو هناك لا مكانة لهم، القيادة السياسية ممثلة بالمؤتمر الشعبي العام وأنصار الله، كفيلة بأن تحتوي مثل هذه الخزعبلات.