سماد طلخا يطرد غازات النشادر في الهواء والأهالي يستغيثون بالبيئة
سماد طلخا يطرد غازات النشادر في الهواء والأهالي يستغيثون بالبيئة
- الأجهزة المحلية
- الأمراض الصدرية
- الجدول الزمنى
- الخط الساخن
- الصحة العامة
- الصناعات الكيماوية
- توفيق أوضاع
- توفيق الأوضاع
- جهاز شئون البيئة
- أسبوع
- الأجهزة المحلية
- الأمراض الصدرية
- الجدول الزمنى
- الخط الساخن
- الصحة العامة
- الصناعات الكيماوية
- توفيق أوضاع
- توفيق الأوضاع
- جهاز شئون البيئة
- أسبوع
اختنق أهالي منطقة حي شرق المنصورة بمحافظة الدقهلية، اليوم، من رائحة غاز الأمونيا المتصاعد في الهواء من شركة "الدلتا" للأسمدة والصناعات الكيماوية صاحبتها أصوات ضجيج مرتفعة خارجة من المصنع سمعها عدد كبير من سكان مدينتي "المنصورة وطلخا".
وقال سامح محمود، أحد المواطنين، أرسلت رسالة علي الخط الساخن لوزارة البيئة، علي رقم 19808 للإبلاغ عما نعاني منه من رائحة نفاذه من النشادر ، ولكن لم أجد أي استجابة، وأخاف علي الأطفال الصغار من إصابتهم بالأمراض الصدرية أو غيرها من الأمراض في ظل هواء ملوث بالكيماويات.
وأضاف: "أن ما نشمه هو النشادر ولا أعلم إذا كان مختلط به غازات أخرى من عدمه، وهذا هو دور وزارة البيئة، وبالتأكيد تلك الروائح وصلت إلي أنوف المسؤولين في البيئة بالمنصورة والمسؤولين عن الأجهزة المحلية، ولكن رغم استمرارها للأسبوع الثاني علي التوالي وخاصة في أوقات الليل إلا أنه لا نجد أحد يتحرك أو يعلن متى تنتهي هذه الظاهرة".
وأكد محمود القاضي، أحد المواطنين "أننا منذ 15 عاما ونحن نقاسي ونعاني من تلك الأبخرة السامة، في ظل صمت رسمي سواء من المسؤولين بالبيئة أو عن الصحة العامة، وتوجد دراسات جوية وقياسات بيئة خاصة في هذا الوقت من العام وجميعها تكون علي مكتب وزير البيئة، وجهاز شؤون البيئة، ولكن لا يوجد تحرك حقيقي لوقف تلك السموم.
وأشار رمزي السيد، أحد المواطنين: "أرسلت برسالة على "الواتس أب" على تليفون وزارة البيئة لأشتكي لهم من الوضع فوجدت رد منهم علي الواتس يقول " ابعت الرقم القومي".
وقال مصدر مسؤول بجهاز شؤون البيئة بالمنصورة، إن المصنع في خطة توفيق أوضاع من المفترض أن تستمر حتى نهاية عام 2018، ولكن المشاكل المالية تحول دون تنفيذ الجدول الزمني للتطوير، ونقوم بحملات تفتيشية بصورة مستمرة وتثبت أجهزة القياس مخالفات المصنع لكن خطة التطوير تحول دون اتخاذ إجراء ضده في ظل وجود 5 آلاف عامل به.
وأضاف المصدر، أن المصنع قديم ومنذ ستينيات القرن الماضي، ويقوم بالإحلال والتجديد، ونضع تقارير مستمرة أمام المحافظ والذي في يده قرار إغلاقه ولكن البعد الاجتماعي للعمال يحول دون اتخاذ موقف ضده، وأرسينا العديد من المذكرات إلي وزير قطار الأعمال ووزير البيئة للتدخل، وخاصة أن أجهزة الرصد البيئي ترصد مخالفات المصنع وفي ظل أن المصنع قديم لا يستجيب أخر ويطالب المسؤولين دائما بانتظار اتمام الجدول الزمني لخطة توفيق الأوضاع.