«الغارمات».. ضحايا الفقر و«الجدعنة»
«الغارمات».. ضحايا الفقر و«الجدعنة»
- إيصال أمانة
- السوشيال ميديا
- تعديل قانون
- جمع تبرعات
- حياة كريمة
- خلف القضبان
- سجن النساء
- فيس بوك
- أبيض
- أرقام
- إيصال أمانة
- السوشيال ميديا
- تعديل قانون
- جمع تبرعات
- حياة كريمة
- خلف القضبان
- سجن النساء
- فيس بوك
- أبيض
- أرقام
{long_qoute_1}
حكاية واحدة تتكرر مع كثيرات، تبدأ ببصمة أو إمضاء على إيصال أمانة، غالباً ما يعقبها تعثر فى السداد، فتهديد فوعيد فإنذار على يد مُحضر، وتنتهى الحكاية المؤلمة بالزج بالسيدات اللاتى تعثرن فى سداد الأقساط فى السجون ويصبحن مجرد أرقام فى عداد الغارمات. خلف القضبان يمر اليوم بسنة، حياة رتيبة مظلمة لا يتبين فيها الخيط الأبيض من الأسود، تذوق المرأة كل عذابات السجن ووحدته من أجل بضعة آلاف من الجنيهات لم توفق فى سدادها، المرأة الغارمة كما أكد التجار إما شارية أو ضامنة، الأولى وضعها رجلها فى الصدارة خوفاً من تعرضه لسوء، والثانية ضمنت الرجل والضامن غارم أى إنها فى الحالتين متحملة المسئولية. دور مؤسسات الدولة تجاه الغارمات لا يزال منقوصاً، يعوضه الحضور الطاغى للمؤسسات الخيرية والمبادرات التى تستهدف إنقاذ الغارمات من السجون، وللمشاهير أيضاً سواء فنانون أو لاعبو كرة قدم دور فى إبراز قضية الغارمات من خلال تسليط الضوء عليها، ولجمهور السوشيال ميديا دور فى جمع تبرعات من أجل إنقاذ الغارمات خاصة المسنات من السجن، فكم من السيدات كان «فيس بوك» شريكاً فى إنقاذهن من مصير سجن النساء. وأمام كل هذه الجهود، يبقى جانب آخر من القضية يحتاج مساعى حثيثة لإنجازه، حسب نشطاء ومهتمين بقضايا الغارمات، وهو تعديل قانون العقوبات بما يسمح باستبدال مواد الحبس فى تلك القضايا بعقوبات أخرى، فضلاً عن أفكار بمشروعات أخرى لتأهيل الغارمات بعد خروجهن من السجن للعمل وعيش حياة كريمة.