المصرى على الطريق.. «مطار ضلمة وقطار متأخر وأوتوبيس مقلوب»
المصرى على الطريق.. «مطار ضلمة وقطار متأخر وأوتوبيس مقلوب»
- الجمعية العالمية
- العلاج النفسى
- انقطاع التيار الكهربائى
- بنى سويف
- ثانى أيام العيد
- أحمد هارون
- أخبار
- أسبوع
- الجمعية العالمية
- العلاج النفسى
- انقطاع التيار الكهربائى
- بنى سويف
- ثانى أيام العيد
- أحمد هارون
- أخبار
- أسبوع
لم تعد تجربة ركوب وسائل المواصلات فى مصر تحمل أى انطباعات إيجابية، الكثير من الحوادث والكوارث التى طالتهم جميعاً رسمت تلك الصورة المخيفة فى أذهان الجميع، حيث يتكفل مزيد من الوقائع بإثباتها كل يوم، ولا يختلف الأمر بين أكثر التذاكر ثمناً أو أقلها، إذ يظل القلق للجميع.
{long_qoute_1}
لم تعد المخاوف العادية من ركوب الطائرات وحدها التى تؤرق رواد المطار، بدأت حوادث متكررة لانقطاع التيار الكهربائى تتكفل بمزيد من القلق والرعب، كان آخرها انصهار الكابل الرئيسى فى مطار القاهرة، حيث انقطع التيار الكهربائى عن مبانٍ عدة، فضلاً عن تصاعد الدخان، مشهد مرعب لم يختلف عنه فى القطار رقم «2008» الذى يحمل الماركة المسجلة «VIP» والذى أصاب ركابه بالرعب فى ثانى أيام العيد، حيث لم يلبث قطار «الإسكندرية- أسوان» أن شهد انقطاعاً للتيار الكهربائى عقب انطلاقه بعشر دقائق فقط، وأصبح بلا تهوية ولا إضاءة.
«الغالى زى الرخيص» قالها أمير شاهين الذى استخدم القطار رقم «988» الإسبانى من القاهرة لأسوان: «دخل الرصيف متأخر ساعة، وطول السكة التكييف والنور بيقطعوا كل شوية». محمود منصور كان له تجربة فى الإطار ذاته: «آخر مرة ركبت VIP كان من أسبوعين، الكهربا كانت بتقطع كل شوية، كأننا فى عزبة، والقطر فضل ماشى على مهله وأخد من طنطا للمنصورة 3 ساعات»، لكن الرجل بدا سعيداً فى النهاية: «على الأقل ماتحرقش ولا ولع أنا كنت راكبه وحاطط إيدى على قلبى على كل الناس».
مخاوف لم تعد عادية مع تكرار الكوارث المتعلقة بوسائل المواصلات، فمن أوتوبيس بنى سويف، لمعدية الوراق، وقطارى الصعيد والإسكندرية، مروراً بحوادث انقطاع التيار الكهربائى المتكررة فى مطار القاهرة أخيراً أصبحت «الكلستروفوبيا» أو رهاب الأماكن المغلقة، شائعة للغاية بحسب د. أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى، وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية، حيث أكد: «الكثيرون حالياً أصبحوا يرتادون وسائل المواصلات وهم يحملون فى مخيلاتهم توقعات للحوادث المحتملة، حيث يختزن المخ كافة الأخبار المتعلقة بكوارث النقل، وتفاجئه تهيؤات لأسوأ السيناريوهات استعداداً للتصرف فى حال وقع مكروه».