صناديق «تبرعات المستشفيات».. علاج المرضى «على نفقة المواطنين»
صناديق «تبرعات المستشفيات».. علاج المرضى «على نفقة المواطنين»
- أجهزة طبية
- أنشطة وفعاليات
- إدارة المستشفيات
- الجمعيات الأهلية
- الجهات الحكومية
- الخدمة الصحية
- القطاع الصحى
- المستشفيات الحكومية
- خدمة صحية
- سى فى
- أجهزة طبية
- أنشطة وفعاليات
- إدارة المستشفيات
- الجمعيات الأهلية
- الجهات الحكومية
- الخدمة الصحية
- القطاع الصحى
- المستشفيات الحكومية
- خدمة صحية
- سى فى
موسم تبرعات حار جداً شهده شهر رمضان الكريم الذى انقضى هذا العام، وامتلأت خلاله شاشات التليفزيون بالعديد من «إعلانات الصدقة» التى لم تتوقف، مئات الملايين جمعتها مستشفيات كبرى، سواء حكومية أو أهلية، أكدت أن تلك التبرعات هى طريقها الوحيد للحفاظ على دورها والاستمرار فى تقديم خدماتها الطبية للمرضى على مستوى جيد، لكن لم يتوقف الأمر عند التبرع النقدى فحسب، حيث فتحت مستشفيات عديدة أبوابها لتلقى أنواع مختلفة من التبرعات، شملت توفير معدات وأجهزة طبية، وأنواع من الأدوية والمواد العلاجية، إضافة إلى مساعدات من نوع مختلف قدمها متطوعون فى صورة أنشطة وفعاليات ومبادرات تعليمية وخدمية وترفيهية متنوعة.
{long_qoute_1}
وعلى الرغم من التقدير الكبير والإشادة الواسعة بهذه المساهمات الأهلية التى باتت تعتمد عليها العديد من الصروح الطبية الضخمة فى مصر، إلا أنه على جانب آخر ظهرت علامات استفهام كثيرة تتساءل حول مدى الرقابة على تلك التبرعات بصورها المختلفة، ودور الدولة فى توفير وتقديم خدمة صحية جيدة لمواطنيها، وتخصيص الميزانية التى تمكن المستشفيات الحكومية من أداء رسالتها وواجبها. هو جهد يستحق التحية من زاوية، لكنه من زاوية مختلفة يطرح العديد من التساؤلات، «الوطن» فتحت الملف مع جميع الأطراف، سواء القائمون على إدارة المستشفيات الذين أكدوا أنه لا بديل عن التبرعات، أو الجمعيات الأهلية والمتطوعون الذين تحولوا إلى ترس أساسى فى عجلة الخدمة الصحية، وأخيراً الجهات الحكومية والرقابية المسئولة عن القطاع الصحى التى تقف دائماً فى مرمى اتهامات بالتقصير، ومزيد من التفاصيل فى السطور المقبلة.