مبادرات ترفيهية للترويح عن المرضى

كتب: الوطن

مبادرات ترفيهية للترويح عن المرضى

مبادرات ترفيهية للترويح عن المرضى

العديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية كانت وسيلة البعض للتخفيف عن المرضى آلامهم وأوجاعهم، فى صورة جديدة من التبرعات مختلفة عن الصورة النمطية المتعارف عليها.

أحمد نجدى، الشهير بـ«أوسكار»، مؤسس فرقة أوسكاريزم الفنية والموسيقية، قرر مع زملائه أن يكون جزء من نشاطهم خيرياً لدعم المرضى: «رُحنا مستشفى سرطان الأطفال 57357، وغنينا ولعبنا مزيكا مع الأطفال، وفرحنا زى ما فرحناهم، وكانت أجواء ممتعة جداً»، ولم تتوقف مبادرتهم عند هذه الزيارة، وشاركوا فى أكثر من فعالية للأطفال تم إقامتها فى أماكن مختلفة، مثل حديقة الأزهر، التى شهدت مؤخراً تجمعاً كبيراً لأطفال من مرضى السرطان، حضروا عدداً من العروض الفنية المختلفة، و«طبعاً مابناخدش فلوس على الحاجات دى، بنعتبرها خير أو صدقة، علشان ربنا يكرمنا، ويدخل الفرحة قلبنا، زى ما بنحاول ندخلها على قلوب الأطفال المرضى»، بحسب «أوسكار».

{long_qoute_1}

«I cancer vive»، هو الاسم الذى اختاره فريق آخر ضم عدداً من الشباب المتطوعين من الذكور والفتيات، لمبادرة جديدة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، انطلقت من الإسكندرية، حيث بدأت مجموعة طلبة من كلية الطب هناك بدعم مرضى مستشفى الشاطبى، وتقول منار العطار، إحدى المتطوعات فى الفريق: «بنفرح جداً لما نشوف الأطفال، إحنا بنحس إن إحنا اللى محتاجين الزيارات دى أكتر منهم، بتهون علينا وبترجعلنا فرحتنا وسلامنا وهدوءنا، وبنحس إننا فعلاً بنعمل حاجة مفيدة، وخير رايح فى الاتجاه الصح»، مشيرة إلى أن الفريق يهتم بشكل أساسى بمستشفى الشاطبى للأطفال الجامعى، ومستشفى الميرى الجامعى.

بدأت فكرة الفريق، حسبما تقول «منار»، من التخطيط ليوم ترفيهى للأطفال المرضى لإدخال السرور والبهجة عليهم، إضافة إلى الاتفاق مع بعض المستشفيات أو الجمعيات لإحضار الأدوية اللازمة لهم، ليكتشف الطلبة أن الحالة النفسية للأطفال تحسنت بعد ذلك، بحسب الأطباء. «كلمونا وقالوا لنا فعلاً حالتهم تحسنت، وطالبين يشوفوكم تانى، ورد الفعل ده فرحنا جداً، لأننا حسينا إننا أثرنا فيهم وعملنا حاجة إيجابية».

مضت ثلاث سنوات على الفريق الذى انتقلت فكرته من الإسكندرية إلى القاهرة ونفذه بعض الشباب والفتيات الذين أطلقوا مبادرة جديدة تحت اسم «نفسك فى إيه»، وجهزوا برنامجاً يتنوع ما بين أنشطة ترفيهية وتعليمية وألعاب للأطفال وعروض فنية، بدأت من معهد ناصر.

ويقول أيمن محمود، أحد مؤسسى المبادرة: «اتفقنا مع مسئولى هذا الصرح الطبى الضخم (معهد ناصر)، على تنظيم فعالية مع المرضى تحت إشراف وتوجيه الأطباء، للترويح عنهم ومحاولة إسعادهم».

ويؤكد الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسى وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية، أهمية العلاج النفسى فى إزالة التوتر والقلق والخوف لدى المريض، موضحاً أن تلك المشاعر السلبية قد تتسبب فى تأخر العلاج أو عدم الاستجابة للعقاقير بالصورة المطلوبة، وهو يقول: «طبعاً هذه المبادرات تلعب دوراً جيداً فى رفع كفاءة المريض وقدرته فى مواجهة المرض، ويجب تحية الشباب المشاركين فيها، لأنهم يقدمون أفضل نوع من أنواع الخير، وهو أمر علمى ومثبت ويساعد فى تحسن الحالات المرضية بصورة جيدة جداً».


مواضيع متعلقة