مدرّسون: أوضاعنا المادية السبب والطلبة يرونها أهم من المدرسة

كتب: منة عبده

مدرّسون: أوضاعنا المادية السبب  والطلبة يرونها أهم من المدرسة

مدرّسون: أوضاعنا المادية السبب والطلبة يرونها أهم من المدرسة

أجمع عدد من المدرسين على أن «ظروفهم الاقتصادية» هى التى تجبرهم على إعطاء دروس خصوصية للطلاب، وأكد بعضهم أن عدداً من الطلبة -من جانبهم- أصبحوا يعتمدون على هذه الدروس دون الذهاب للمدرسة، وأنها أصبحت «كياناً مهماً» فى حياتهم التعليمية، لأنها توفر لهم المال، ولكنها أيضاً تكلفهم مجهوداً كبيراً، ووقتاً أطول.

{long_qoute_1}

ويقول أحمد حسان، مدرس بإحدى المدارس الإعدادية بمنطقة بولاق الدكرور، لـ«الوطن» إن الطلاب هم من يؤيدون فكرة الدروس الخصوصية، حيث إنهم يستسهلونها عن الذهاب إلى المدرسة وقضاء وقت أطول هناك: «الطلاب مابيحبوش يروحوا المدرسة، فبيختاروا إنهم ياخدوا دروس وخلاص وكده كده هينجحوا، الطلبة بقى عندهم قناعة كبيرة إن الدروس الخصوصية أهم بكتير من المدرسة».

ومن جانبها تقول منال أحمد، مدرسة رياضيات بإحدى المدارس الإعدادية فى منطقة شبرا الخيمة، إن «مادة الرياضيات صعبة على عدد من الطلاب، فيه طلاب مابتفهمش الرياضة بسهولة، وبتبقى بالنسبة لهم مشكلة كبيرة، فبافتح مجموعات للى شايف نفسه محتاج درس»، مؤكدة أنها لا تجبرهم على ذلك، وأنها لا تهددهم بأعمال السنة على الإطلاق»، وأن «أعمال السنة حاجة والدرس حاجة تانية، مفيش علاقة، ومش من حق أى مدرس إنه يحرم طالب مابياخدش معاه درس منها»، فيما قال مدرس آخر بإحدى المدارس الخاصة، رفض ذكر اسمه، إن «المدارس الخاصة ظهرت فيها أيضاً الدروس الخصوصية نتيجة رغبة الطلاب فى ذلك، ومش دايماً المدرس اللى بيجبر الطالب على الدروس، أوقات كتير أولياء الأمور اللى بتطلب ده، لأنهم بيبقوا عارفين مستوى أبنائهم إيه»، وأضاف المدرس: «احنا بنشرح فى المدرسة، وبنعمل اللى علينا، مش دايماً الغلط بيكون من عندنا، أوقات كتير العيب بيكون عند الطالب، إنه مابيسمعش للمدرس وهو بيشرح فى الفصل».

فيما رأى محمد علاء، مدرس بمدرسة ابتدائية فى شبرا الخيمة، أن هناك نوعية من الطلاب لا يستطيعون النجاح بدون الدروس الخصوصية، وفيه طلبة مستواهم بيكون ضعيف جداً، مش هيقدروا يعدوا السنة من غير دروس، لأنهم بيكونوا محتاجين وقت أطول للشرح».


مواضيع متعلقة