ياميش رمضان للأغنياء فقط.. وركود فى أسواقه ببورسعيد
أصبح ياميش رمضان الآن للأغنياء فقط، بعد أن كان قانون العمل بالمنطقة الحرة له مميزات من ضمنها أن الطبقات الفقيرة يمكنها أن تشتري الياميش بجوار شراء الطعام والملابس.
يقول محمد طاهر عامل بالاستثمار "لم أشتر الياميش منذ سنوات لأنه أصبح من الترفهيات وكل عام سعره يرتفع عن السنة الماضية ومرتبي لا يكفي قوت يومي وإذا تبقى معي سأنفقه في ملابس لأطفالي".
وتقول وحيدة متولي، ربة منزل، بحي الزهور، ذهبت لأشتري ربع كيلو بندق لأبنائي، لأنهم "نفسهم يأكلوه" وليس معي ثمن شرائه، فأحرجني البائع بأنه لا يبيع أقل من كيلو".
وتحكي رحاب محمود، ربة منزل، عن ذلك، قائلة "أقوم بعمل جمعية مع جيراني لأشتري الياميش، وملابس العيد سنويا، ورغم ارتفاع أسعاره هذا العام فأنا مجبرة على شرائه".
الحاج محمود عبد التواب تاجر ياميش، أكد أن ركود سوق الياميش هذا العام سببه ضعف الحالة الاقتصادية؛ حيث إن المواطن بالكاد يجد قوت يومه.
وأشار إلى أن الياميش قليل بالمقارنة بالأعوام الماضية، بسبب غياب الأمن في بورسعيد، وتعدي البلطجية على المحلات والفروشات وسرقتها".
وأكد صفوت حامد عمار، مديرعام التموين ببورسعيد، أن الياميش متوفر هذا العام، ومتعدد المصادر في الاستيراد، ولكنه بأسعار تزيد عن الموسم الماضي بحوالي 10%.