وزير الأوقاف يحذر من انتشار فكر تكفير الحكام بين الشباب
وزير الأوقاف يحذر من انتشار فكر تكفير الحكام بين الشباب
- إرهاب الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- المفاهيم الخاطئة
- المنظمات الإرهابية
- تكفير الحكام
- جماعة الإرهاب
- أديان
- أسهم
- إرهاب الإخوان
- الإخوان الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات المتطرفة
- المفاهيم الخاطئة
- المنظمات الإرهابية
- تكفير الحكام
- جماعة الإرهاب
- أديان
- أسهم
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الجماعات الإرهابية لا زالت تستخدم الدين لخداع العامة، وترمي المجتمع بالجاهلية أو الكفر أو الفسق والابتداع.
وأضاف وزير الأوقاف، في مقال عبر موقعه الرسمي: «أكثر شباب هذه الجماعات يضع كلام مرشدهِ فوق كل اعتبار، وهو المقدس الذي لا يرد، ولا مجال للتفكير أو إعمال العقل فيه، على نحو ما يصدر عن بعض شيوخ الفتنة والفساد والضلال والإضلال، الذين ينصحون الشباب بتسليم أنفسهم لجماعة الإرهاب الإخوانية أو الإخوان الإرهابية التي يحيطها الإرهاب من كل جانب، وبعد أن يسلم نفسه لها يمتثل لما تمليه عليه جماعته حتى لو كان تفجير نفسه».
وتابع الدكتور محمد مختار جمعة: «هؤلاء الشباب يولون مرشديهم السمع المطلق والطاعة المطلقة العمياء، في إغفال واضح ومتعمد لدور العلم والعقل، مع تلاعب بأصول الشرع وفروعه وتحريف لنصوصه ولي لأعناقها، وهو ما تعمل قيادات هذه الجماعات المتطرفة على ترسيخه للسيطرة التامة على عقول أتباعهم وعناصرهم، بحيث تتعود هذه العناصر مع الزمن إلغاء العقل، والتسليم المطلق لما تطلبه الجماعة عبر مرشدها أو من ينوب عنه».
وحذر وزير الأوقاف، من نشر المفاهيم الخاطئة، التي تبدأ بتكفير الحكام، فالمجتمعات، فالدعوة إلى الخروج، فالجهاد، فالتفجير، فالقتل، مضيفا: «لا بد من تصحيح هذه المفاهيم، وهو ما دفعنا إلى رصدها وتحليلها وتفنيدها، فالجماعات المتطرفة كثيرا ما تصوب وجهتها نحو المهمشين ثقافيًّا أو اجتماعيًّا أو المحطمين نفسيًّا، فيأتون إلى إنسان ينظر زملاؤه إليه نظرة انتقاص واحتقار، فيجعلون منه مسؤولا أو منسقا أو زعيما أو أميرا أو قائدا لمجموعة مسلحة، فيحدثون لديه امتلاء نفسيًّا وسدًّا لعقدة النقص التي لديه».
وزاد جمعة: «قد يأتي هذا الاصطياد إثر تعرضه لمأساة أو معرّة أو مذلّة أو مهانة، بخاصة إذا كان من الجهلة والفاشلين وغير المتعلمين، يَنفْذون إليهم في لحظات حرمانهم أو يأسهم أو إحباطهم، ونتيجة للأموال الضخمة التي تتلقاها المنظمات الإرهابية فإنها تغدق على هؤلاء بما يشبع حرمانهم، ويجعلهم يلهثون خلف هؤلاء المخادعين الذي ينفذون إليهم من باب أنهم رسل العدالة وحملة لواء الدين، وأنهم يسعون إلى إحقاق الحق والعدل وتطبيق شرع الله الذي يكفل لهؤلاء المطحونين حقوقهم، في كلمات لا يراد بها سوى الباطل».
واستطرد وزير الأوقاف: «يجب أن نعمل معا، وأن نسابق الزمن على تحصين شبابنا بالعلم والفكر والثقافة وصحيح الأديان، مرضاة لله (عزّ وجلّ) من جهة، وحفظًا على أمننا القومي والوطني وشبابنا من أن تتخطفه أيدي الدواعش من جهة أخرى».