«صعوبات الترجمة» في معرض موسكو الدولي للكتاب بمشاركة مصرية
«صعوبات الترجمة» في معرض موسكو الدولي للكتاب بمشاركة مصرية
- الثقافية المصرية
- العالم العربي
- العراق وسوريا
- القرن العشرين
- اللغة الروسية
- الهيئة المصرية العامة للكتاب
- جامعة الدول العربية
- آباء
- أدب
- أسر
- الثقافية المصرية
- العالم العربي
- العراق وسوريا
- القرن العشرين
- اللغة الروسية
- الهيئة المصرية العامة للكتاب
- جامعة الدول العربية
- آباء
- أدب
- أسر
عقدت مائدة مستديرة، أمس، في معرض موسكو الدولي للكتاب حول صعوبات الترجمة ومشكلاتها وحلولها، شارك فيها مجموعة من كبار المستشرقين والمترجمين من روسيا والعراق وسوريا.
ومن مصر شاركت الدكتورة سهير المصادفة، رئيس قطاع النشر بالهيئة المصرية العامة للكتاب، بمداخلة حول العلاقات الثقافية المصرية- الروسية، بداية من أوائل القرن العشرين عندما كانت روسيا تدعم الترجمة دعما كاملا وعبر دور نشرها العملاقة آنذاك «رودجا وبروجرس»، ما أتاح للعالم العربي قراءة آباء الأدب الروسي الكلاسيكي مثل جوجول وتشيخوف ودوستويفسكي وبولجاكوف وإيتماتوف وتالستوي وبوشكين.
وأكدت «المصادفة» أن العالم العربي ما زال يقرأ هذه الروائع حتى الآن ولكن يسأل عن الأدب الروسي المعاصر فالعالم العربي لا يعرف شيئا عن المشهد الأدبي الروسي المعاصر ومن الناحية الأخرى لا يعرف الروس شيئا عن المشهد الأدبي المصري المعاصر.
وأضافت «المصادفة» أنه رغم تثمين الجانب الروسي لجهود الترجمة في مصر الرسمية والخاصة بداية من مشروع الألف كتاب الأول والثاني وسلسلة الجوائز ومكتبة الأسرة والنشر العام في الهيئة المصرية العامة للكتاب والمركز القومي للترجمة إلا أن مصر وروسيا تطمحان إلى مد المزيد من الجسور الثقافية، فكلتا البلدين تمتلكان حضارة ضاربة في جذور التاريخ والمشهد الأدبي لديهما أكثر ثراء مما يتم ترجمته.
وأشارت رئيس قطاع النشر إلى أهمية التعاون بين العديد من المؤسسات في مصر والعالم العربي مثل جامعة الدول العربية وكليات اللغات قسم اللغة الروسية وكذلك مكتبنا الثقافي في موسكو، بالإضافة إلى تدشين بنك معلومات لكل ما تم إنجازه حتى هذه اللحظة.