الحلقة (30) من "زمن البرغوت 2": "أبوصفوان" يتبرأ من ابنه بعد اكتشاف عمالته لصالح الفرنسيين
شهدت الحلقة الثلاثون من مسلسل "زمن البرغوت 2" الجزء الثاني، مقتل الولد الأخرس الذي كان يتصدى إلى الجنود الفرنسيين الذين كانوا يريدون أن يقتحموا منزل العقيد شاهر في عدم وجوده، مما يجعل شاهر يذهب بنفسه إلى الداخلية ليدين الأمر ويثبت أنه لا يوجد سلاح في داره ومن ثم قام رجال الحارة بدفن الرجل بالقرب من مزرعة أبووضاح وكذلك نقل السلاح إلى هناك.
كما تشاجر أبو صفوان مع صفوان وصبحية حينما علم أن صفوان هو من أخبر الداخلية بأمر الرجال وأنه السبب في مقتل الرجل الأخرس، ولذلك أودع وضاح مفتاح المضيفة وختم المخترة ليسير أعمالها في غيابه، على الرغم من وجود ابنه صفوان فيطلب صفوان من رجال الداخلية أن يلقوا القبض على والده بتهمة حيازة سلاح منذ زمن العثمانيين، ليقوم هو بمساعدته وإطلاق سراحه فيما بعد لينال رضاه ويطمئن قلبه له، إلا أن أبيه يكتشف الأمر بعد أن يلقى القبض عليه ويعذب بالضرب داخل السجن فيزيد غضبه وحنقه علية ويتشاجر معه هو وأمه ويتبرأ منه ويطلق صبحية ويترك لهما الدار، حيث أنه مكتوب باسمها فتطلب صبحية من صفوان أن ينتقم لها من جميع رجال الحارة.
ويصل مكتوب وضاح الذي أرسله إلى خيره وأخته سميحة ليطمئنها أنه مازال على قيد الحياة، في الوقت الذي يبدأ الرجال حملة جديدة ضد الفرنسيين بالقرب من نفس الدير التي تقبع به رويدة واستشهد في الحملة أبو رضا ويذهب الرجال لدفنه بنفس البقعة طبقًا لوصيته، كما يصاب وضاح الذي يتجه نحو الدير ليضمد جراحه، فتضمده الراهبة هنا وتخبر رويدة بأمره على اعتباره نفس الشاب الذي كان يؤذن بجوار الدير.