بالصور| في ذكرى صاحب هنا القاهرة.. فنانون هبطوا على الفن بالطائرة

كتب: محمد شنح

بالصور| في ذكرى صاحب هنا القاهرة.. فنانون هبطوا على الفن بالطائرة

بالصور| في ذكرى صاحب هنا القاهرة.. فنانون هبطوا على الفن بالطائرة

"هنا القاهرة"، تحل، اليوم، ذكرى رحيل أول من نطق بتلك العبارة عبر أثير الإذاعة المصرية، المذيع والفنان متعدد المواهب أحمد سالم، والذي أثرى المكتبة الإذاعية بالعديد من البرامج والنشرات الإخبارية، حيث عمل مديرًا للقسم العربي بالراديو، كما قدم للسينما المصرية في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، العديد من الأفلام، كـ"أجنحة الصحراء، ورجل المستقبل، والماضى المجهول، وشمشون الجبار"، جمع بموهبته الفريدة فيها بين التمثيل والتأليف والإخراج، وكذلك الإنتاج.

"سالم"، صاحب المواهب المتعددة في التمثيل والإخراج، دخل إلى عالم الشهرة من باب الهواية، وليس الدراسة، فالمفارقة الغريبة، أن "سالم"، درس الطيران بإنجلترا، وعاد إلى مصر عام 1931 قائداً طائرته الخاصة، إلا أنه فارق الطيران، بعد أن تعرض أكثر من مرة لحادث كان من الممكن أن يودي بحياته، ومن بعده عمل بالهندسة قبل التحاقه بالإذاعة المصرية.

ولم يكن "سالم"، الفنان الوحيد، الذي يطل على السينما من الطائرة، فمن قبله سبقه نجوم آخرون لمعوا في السينما، وتستعرض "الوطن" مسيرة نجوم، هبطوا إلى السينما من مدرج الطائرات.

- "الدنجوان" التحق بكلية الطيران

بنيته الجسدية القوية، وعضلاته المفتولة، وقوامه المثالي، كل ذلك، إلى جانب موهبته الفزة، جعل منه فتى الشاشة، ونجم الشباك لسنوات عديدة، ليثري السينما المصرية بأعمال تعلقت بها قلوب وعقول الجماهي حتى اليوم، فلا أحد ينسى، لرشدي أباظة، "الرجل الثاني، وعدو المرأة، والزوجة الـ13، وجعلوني مجرما، والطريق، وإسلاماه، وغروب وشروق، وصغيرة على الحب"، ورغم كل هذه الإبداعات، لم يدرس "رشدي أباظة" للتمثيل يومًا.

دخل رشدي أباظة عالم السينما، هو الآخر من بوابة "الطيران"، وذلك بحسب ما ذكرت شقيقته منيرة أباظة، في حوار تلفزيوني سابق، مؤكدة أن والده كان يريده أن يكون ضابطًا، وقد دخل كلية الطيران ولكنه لم يوفق، ثم بعد ذلك درس التجارة.

وقدم "أباظة" بالفعل عام 1960، شخصية الطيار "عادل"، في فيلم "المراهقات"، الذي شاركته البطولة فيه الفنانة ماجدة.

- إيهاب نافع.. ضابط طيار

هبط إلى الفن من سلم الطائرة الحربية، فدائمًا ما كان يقدم نفسه على إنه "ضابط طيار" يتمنى أن يودع الفن، بحسب ما ذكر في إحدى حواراته: "سأعمل كل جهدي للالتحاق بطيران الشرق الأوسط، وأرجو أن أوفق بذلك وساعتها سأقول وداعًا أيها الفن".

صاحب "الحقيقة العارية"، مثل الطيران "شيء في حياته"، فظل يعمل كطيار للمقاتلات الحربية منذ تخرجه في الكلية الجوية عام 1955، قبل أن تناديه "نداهة" السينما بعد 8 أعوام، ليسجل أو ظهور على الشاشة الفضية عام 1963.

- سيد زيان.. رقيب بالقوات الجوية

النجم الكوميدي، الذي شارك في بطولة العديد من الأعمال في السينما والتلفزيون كـ"المتسول" و"البيه البواب" و"وكالة البلح" و"الرية البيضاء"، و"المال والبنون"، وكان له مسرحه الخاص، الذي أمتع فيه جمهوره على مدار سنوات عديدة، هبط هو الآخر من "بارشوت" الطائرة على أستوديو أهل الفن، حيث درس سيد زيان هندسة الطيران، وعمل بسلاح الجو المصري، برتبة "رقيب"، قبل أن تخطفه فرقة المسرح العسكري، ويحول مساره إلى الفن.

 


مواضيع متعلقة