إضرابات وتظاهرات متوقعة في فرنسا احتجاجا على تعديل قانون العمل
إضرابات وتظاهرات متوقعة في فرنسا احتجاجا على تعديل قانون العمل
- اجور العاملين
- الامين العام
- الثلاثاء المقبل
- الرئيس الفرنسي
- السلطة التنفيذية
- الشركات الصغيرة
- الصغيرة والمتوسطة
- النقل الجوي
- الوظيفة العامة
- ابل
- اجور العاملين
- الامين العام
- الثلاثاء المقبل
- الرئيس الفرنسي
- السلطة التنفيذية
- الشركات الصغيرة
- الصغيرة والمتوسطة
- النقل الجوي
- الوظيفة العامة
- ابل
تشهد فرنسا، الثلاثاء المقبل، إضرابات وتظاهرات احتجاجا على إدخال تعديلات على قانون العمل يريدها الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يواجه أول تعبئة اجتماعية معارضة تترافق مع إصراره على فرض هذه الإصلاحات الحساسة.
وسيكون يوم الاحتجاجات هذا اختبارا للنقابيين المنقسمين بشدة حول الموقف من قانون العمل الذي تطرحه السلطة التنفيذية.
وبين المركزيات النقابية الثلاث تتبنى نقابتا "فورس أوفريير (إف أو)" و"سي إف دي تي" موقفا نقديا إزاء الإصلاح المقترح، لكنهما لم تدعوا للتظاهر في موقف يتعارض مع قسم من قواعدهما.
أما "الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي)" فقد دعت إلى التظاهر الثلاثاء ضد مشروع قانون العمل الجديد الذي ترى انه "يعطي ارباب العمل سلطات كاملة". ويتوقع ان تنظم اضرابات في قطاعي النقل الجوي وسكة الحديد. ودعي الموظفون والطلبة والتلامذة للمشاركة في الاحتجاجات.
من جهته دعا زعيم اليسار المتشدد جان-لوك ميلانشون الذي يعتبر المعارض الرئيسي لماكرون بحسب آخر استطلاع، الى التظاهر في 23 سبتمبر ضد ما وصفه ب "الانقلاب الاجتماعي".
وقال فيليب مارتينيز الامين العام لنقابة "سي جي تي" الاحد لصحيفة لوباريزيان، انه "تم تحديد اكثر من 180 موقع تظاهر" وراى في ذلك مؤشر "غليان وغضب كبيرين جدا".