صراع فى «بيت الأمة»: هجوم لـ«داود» على «فيس بوك» ضد «البدوى».. ورئيس الحزب يتوعّد

كتب: سمر نبيه

صراع فى «بيت الأمة»: هجوم لـ«داود» على «فيس بوك» ضد «البدوى».. ورئيس الحزب يتوعّد

صراع فى «بيت الأمة»: هجوم لـ«داود» على «فيس بوك» ضد «البدوى».. ورئيس الحزب يتوعّد

شهد حزب الوفد أزمة جديدة إثر قيام محمد عبدالعليم داود، نائب رئيس الحزب، عضو الهيئة العليا، بمهاجمة الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، على صفحات موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، حيث نشر «داود» مجموعة من المنشورات على صفحته، اتهم فيها رئيس الحزب بضم أعضاء من الحزب الوطنى الفاسد والمخبرين، ليصبح الوفديون ضيوفاً، حسب قوله، متهماً «البدوى» بإهانة الوفديين.

{long_qoute_1}

وأضاف «داود»: «لن أمنحك شرف المعركة معى لا أنت ولا موظفيك قتلة الشهداء ولا أصحاب قضايا النصب التى حشدتهم إلى الهيئة العليا»، تابع: «رئيس حزب ترك إدارة حزب ليدير غرفة عمليات وصفحات الفيس وحشد الأعضاء والمحافظات ضدى»، واستطرد فى منشور آخر: «لن تستطيع أنت وأعوانك أن تمس حبات تراب تحت أقدام تاريخ محمد عبدالعليم داود، ولا تستطيع قامتك أن تصل إلى تراب يسير عليه». وقال فى منشور تالٍ: «أحبائى، لا تردّوا على سفاهات البعض فى جروب يوجهه البدوى ضدى، أقسم بالله أن البدوى هو الذى يدير ويوجّه الأمر، لن نهبط بحوارنا».

وعلمت «الوطن» من مصادر مطلعة أن هناك مجموعة من أعضاء الهيئة العليا تدخلوا لوقف هجوم «داود»، منهم المستشار بهاء أبوشقة، السكرتير العام، وحسين منصور وطارق تهامى، عضوا الهيئة العليا، ومحمد حلمى سويلم، وطاهر حزين، من قيادات الحزب. وأضافت المصادر، لـ«الوطن»، أن الدكتور السيد البدوى رئيس الحزب، توعّد بمحاسبة «داود»، لتجاوزه فى حقه، وحق حزب الوفد، عبر تصدير الخلافات الداخلية لصفحات التواصل الاجتماعى، مشيراً إلى أن هناك اتجاهاً للتحقيق مع «داود»، حيث سيتم تشكيل لجنة للتحقيق معه، ومن المتوقع أن توقع عليه عقاباً يصل إلى تجميد عضويته فى الحزب.

من جانبه، قال محمد عبدالعليم داود، نائب رئيس حزب الوفد، إنه لن يسمح أن يكون «الوفد» رهناً لأحد، لافتاً إلى أن المنشورات غير موجودة على الصفحة الآن، حيث تراجع عنها احتراماً لتدخل مجموعة من أعضاء الهيئة العليا للحزب. وأضاف «داود»، لـ«الوطن»، أن الحزب يدار بطريقة غير مؤسسية، قائلاً: «لسنا حزب بعث يدار بواسطة شخص»، مشيراً إلى أن رئيس الحزب يتخذ قرارات بمفرده دون الرجوع للهيئة العليا.

وقال الدكتور محمد فؤاد، المتحدث الرسمى لحزب الوفد، إن الأمور فى حاجة للهدوء، وأن تحل فى إطار التفاهم داخل «الوفد»، مشيراً إلى أن الخلاف فى وجهات النظر ليس أمراً سيئاً، لكن السيئ أن يتحول الخلاف إلى هجوم وإهانة خارج أروقة الحزب. وأضاف «فؤاد» لـ«الوطن»، أنه لا بد أن يسود جو من التفاهم والاحترام بين قيادات الحزب، لافتاً إلى أن هناك حاجة لوضع آلية للتعامل داخل الحزب، واللوائح واضحة وصريحة فيما يتعلق بالتجاوزات.

وقال المهندس حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، إنه بصرف النظر عمن يهاجمه «داود» على صفحات التواصل الاجتماعى، فإنه يرفض ذلك جملةً وتفصيلاً.


مواضيع متعلقة