طلاب «معهد التعاون»: مستواه زفت ومديره: 90% من كوادر البلد متخرجة فيه

كتب: دعاء عرابى

طلاب «معهد التعاون»: مستواه زفت ومديره: 90% من كوادر البلد متخرجة فيه

طلاب «معهد التعاون»: مستواه زفت ومديره: 90% من كوادر البلد متخرجة فيه

مع ظهور النتيجة، يسأل كل طالب عن مصيره، لتأتى معظم الردود «ساقط»، أو «ناجح بس شايل مواد»، أو «ناجح بالعافية».. هذا هو حال طلبة المعهد العالى للدراسات التعاونية والإدارية بالمنيرة، الذى رفع شعار «لم ينجح أحد» هذا العام، ما دفع بعض طلاب المعهد إلى التظاهر احتجاجاً على النتيجة، حيث وصلت نسبة الرسوب إلى 80% فى كل الفرق الدراسية.

{long_qoute_1}

يتعجب طلبة المعهد، الذى أنشئ عام 1964 ويقبل التنسيق من المرحلة الثالثة، من مستوى المعهد الدراسى، بينما يخلى مسئولو المعهد مسئوليتهم عن نسبة الرسوب المرتفعة، ففى عام 2015 تظاهر طلبة الفرقة الثالثة بسبب «سقوط» الدفعة بأكملها، ما أدى إلى إقالة عميد المعهد ورفع درجات الدفعة لزيادة نسبة النجاح، ولكن لم تنتهِ المشكلة.

قرار النقل من المعهد لكلية التجارة جامعة حلوان هو ما استقرت عليه الطالبة بالفرقة الأولى «ن. ص»: «غير إن نسبة السقوط مرتفعة، كمان مفيش نظام»، لا تفهم «ن. ص» من الأساتذة: «على قد حالهم فى الشرح ومالهمش هيبة داخل المحاضرة»، وأكثر ما يضايقها هو أن الامتحانات كلها معتمدة على الحفظ: «أنا حضرت كل المحاضرات ومانجحتش بتقدير». أما الطالبة «أ. ط»، بالفرقة الرابعة، فلاحظت أن الدفعة كلها رسبت فى مادتين، وهما «الموارد البشرية» و«مشكلات التعاون»: «مع إننا حلينا كويس، الدكاترة مش بتتعب نفسها فى التصحيح، ده فيه لجان كاملة بتسقط كل سنة، ومفيش طالب إلا ويشيل مواد». «بأحمد ربنا على نجاحى بمقبول ومن غير ما أشيل مواد»، هذا ما قاله «م. ن»، طالب بالفرقة الرابعة، خاصة أنه أعاد سنة رابعة العام الماضى لرسوبه فى 3 مواد: «منهم مادتين كنت ناقل إجاباتهم، وزميل ليا كان جنبى فى اللجنة كان كاتب نفس اللى كتبته وهو نجح بتقدير جيد جداً وأنا سقطت فى المادتين».

بينما يسخر «أ. ط» من النتيجة التى ظهرت: «ده فيه مادة ماكتبتش غير أسئلة الامتحان فى الورقة ونجحت فيها بتقدير مقبول، وفيه زميل ليا ماحضرش امتحان مادة ونجح».

أما «أ. ح»، طالبة فى الفرقة الثالثة، فأعادت العام الماضى نتيجة رسوبها فى 6 مواد، وقدمت التماساً ودفعت رسوم 20 جنيهاً للمادة بلا فائدة، ووصفت نسبة الرسوب الكبيرة كل عام بـ«اللغز»: «فيه طلبة مابتدخلش الامتحان وتنجح وطلبة تدخل وتسقط».

«اللى مش عاجبه يقدم شكوى للوزارة»، هكذا علق أشرف فاروق، مدير المكتب الفنى بالمعهد، على انخفاض نسبة النجاح، واصفاً الطلبة بأنهم لا يجيدون الكتابة، ومنهم من لا يلتزم بحضور المحاضرات طوال العام ويترك كراسة الإجابة فارغة.

«كل من دافع عن طالب راسب، فهو يدافع عن باطل، ده الدكاترة فى المدرجات بيشتغلوا على سبورة بالطباشير ومابيستخدموش (الداتا شو) لعدم حضور الطلبة المحاضرات»، وأضاف: «90% من الكوادر المسيطرة على البلد خريجة المعهد العالى للدراسات التعاونية».

 

تعليقات طلاب المعهد على الفيس بوك


مواضيع متعلقة