بالفيديو| «سارة».. طبيبة جلدية كسرت النمطية بـ«مريلة كحلي»

كتب: نورا محاريق

بالفيديو| «سارة».. طبيبة جلدية كسرت النمطية بـ«مريلة كحلي»

بالفيديو| «سارة».. طبيبة جلدية كسرت النمطية بـ«مريلة كحلي»

تخرجت في كلية الطب من جامعة 6 أكتوبر، قررت الخروج عن الشكل التقليدي وألا تكون "دكتورة نمطية" مكتفية بالكشف على المرضى، فوجدت في هوايتها طريقًا إلى جانب مهنتها تساعدها على إكمال مشوارها وتحقيق حلمها.

"(الموضة) في دمي من أيام الدراسة بالجامعة".. هكذا عبرت "سارة" عن إحساسها، وقالت إن الأمر كان مقتصرا على اهتمامها بمظهرها وملابسها ثم امتدت إلى مستوى الأهل والأقارب والأصدقاء، وبعدها قررت تعميم النصائح، وتأخذ خطوة جديدة تجاه موهبتها.

"مريلة كحلي".. حلم سعت إليه سارة لتحقيقه فأنشأت صفحة "مريلة كحلي" منذ عامين وبدأت بنشر "بوستات" عن "الفاشون" والموضة والجمال، بعدها لعبت الصدفة دورًا عندما ذهبت هي وزوجها أول مرة لشركة "المصنع" لتصوير مشروع خاص به.

وهنا لعب القدر لصالحها حيث اختيرت لتصوير حلقات عن "الفاشون"، "عند نشر أول فيديو لي كنت قلقة جدًا ولكن زوجي دعمني دائما وجعلني أتغلب على رهبتي أمام الكاميرا خصوصًا أنه مخرج".. هذا ما أوضحته "سارة" مؤكدة أنها وجدت تفاعلا من البنات معها بشكل ملحوظ وحرصت على أن تصل لجميع البنات سواء المحجبات أو غير المحجبات وتستمد منهم أفكارا تنفذها فيما بعد.

وقالت "سارة"، إنها اختارت الاسم بسبب حبها لأغنية محمد منير، ولأنها حرصت أن يكون الاسم باللغة العربية وله علاقة بالملابس، وفي الوقت نفسه بسيطا ويصل للجميع بسهولة.

تخصص سارة في "الجلدية" ساعدها على الاستمرار في عالم "الفاشون"، فعلى الرغم من أنه مثل باقي التخصصات يحتاج للمذاكرة والوجود في المستشفى واستقبال الكشوفات الطبية ولكن لا يوجد به "نبطشيات"، فهي لا تعتقد إطلاقا أن تكون دكتورة جلدية فقط لأن هوايتها واهتمامها بالموضة وكل ما هو جديد في عالم الجمال هو دافعها لتكمل عملها في الطب وحياتها المهنية.

ومن خطوة تتبعها أخرى.. سعت "سارة" إلى تعميم فكرة "مريلة كحلي" لتصل إلى كل الناس، وأن يصبح لها دور اجتماعي كأن يكون هناك وسيلة لتصبح مؤسسة تسمح بجمع التبرعات من الناس على هيئة ملابس تدعيما لفكرة أن التبرع ليس بالطعام فقط، وتوجه رسالة بأهمية الأناقة واختيار الملابس المناسبة وأنه ليس بالضرورة أن يكون غاليا حتى تصبح الفتاة بمظهر أنيق، لكن الأهم أن ترى نفسها بداخلها جميلة، وتكون راضية ليراها الناس كما ترى نفسها.

 


مواضيع متعلقة