باحث: أمريكا تعاملت مع ظاهرة الإرهاب بشكل أسهم في تفاقمها

كتب: الوطن

باحث: أمريكا تعاملت مع ظاهرة الإرهاب بشكل أسهم في تفاقمها

باحث: أمريكا تعاملت مع ظاهرة الإرهاب بشكل أسهم في تفاقمها

رأى الباحث الأردني المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، إبراهيم الغرايبة، أن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي بشكل عام تعامل مع ظاهرة الإرهاب بشكل أسهم في تفاقمها، بحيث باتت هناك إمكانية لتمددها في مناطق عديدة من العالم، وألمح إلى أن طريقة التعاطي الغربي مع هذه الظاهرة ربما كان مقصودًا لإيجاد عدو يمكن محاربته، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وقال "الغرايبة"، في مقابلة مع "سبوتنيك"، إن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي، ليسوا عاجزين عن استيعاب ظاهرة الإرهاب وإنهائها، إلا أنه لم يجر احتواء الظاهرة، بل تم التعامل معها على نحو يزيدها ويفاقمها، سواء كان ذلك بحسن نية أو بسوء نية. 

وذكر "الغرايبة" سياق تنامي ظاهرة الإرهاب في التسعينيات من القرن الماضي، والتي قادت العالم إلى ما هو عليه اليوم، عندما تم تصفية وجود الجماعات الإرهابية في أفغانستان وباكستان، والتي أعادت تكوين نفسها على نحو محير في السودان" - على حد تعبير الغرايبة، الذي يضيف قائلاً "على فكرة، قضية ميانمار التي تثار هذه الأيام، أثيرت أيضا في منتصف التسعينيات من القرن الماضي.

وتعاني الأقليات المسلمة في "ميانمار" من الاضطهاد، ما يعني تغذية الروح الإسلامية في بقاع عديدة من العالم بالإحساس بالغبن والرغبة بالثأر، وتوجيه الحرب على الهوية الدينية.

وهنا يتفق "الغرايبة" مع وجهة النظر القائلة بأن العالم يدور في حلقة مفرغة، وحقيقة الحرب على الإرهاب غطاء لأغراض سياسية متعددة، مذكرًا بأن "كرة الثلج بدأت تدحرج منذ انسحاب الاتحاد السوفييتي من أفغانستان".

ويتوقف "الغرايبة" عند مقدار الدمار الذي حل في العالم، مشيرا إلى أن أمريكا لم تتعرض إلا لحادث 11 سبتمبر، بينما تعرضت دول عربية كبرى للدمار مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن.

 


مواضيع متعلقة