دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، المصريين إلى تجنب الأعمال الاستفزازية وإلى تشجيع الحوار للتخفيف من التوتر بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي والسلطات الانتقالية.
وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية في بيان بمناسبة عيد الفطر إن بان كي مون "قلق جدا من استمرار المأزق السياسي في مصر".
وأضاف أن بان "يرحب بشجاعة والتزام الشعب المصري" بالتغيير السلمي منذ بدء التظاهرات الاحتجاجية في يناير 2011.
وتابع البيان "في ضوء الأوضاع المتوترة حاليا ونظرا لخطر حدوث أعمال عنف، يعتقد الأمين العام أيضا أنه من الضروري جدا أن يعيد المصريون -الموجودون في مواقع السلطة والذين يتظاهرون في الشارع- النظر سريعا بأعمالهم وتصريحاتهم".
وعبر مجددا عن استعداده "لدعم حلول غير عنفية من أجل تحقيق تطلعات الشعب المصري".
وأضاف أن بان "يدعو كل المصريين إلى تجنب التحركات والتصريحات التي يعتبرها آخرون استفزازية ومحاولة البحث بابتكار عن وسائل جديدو على طريق عملية سياسية شاملة تترسخ بمصالحة".
وأشار إلى أن الأمين العام يأمل أن "يفعل قادة مصر من كل الأطراف، ممارسة سلطاتهم القيادية ومسؤولياتهم ليفعلوا كل ما هو ممكن لمنع سقوط ضحايا من الشعب المصري".
وأكد نيسيركي أن "الأمين العام مقتنع بأن الشعب المصري الذي يمثل إحدى أكبرالحضارات في التاريخ سوف يعرف كيف يجد الوسيلة من أجل التقدم" نحو حل هذه الأزمة مضيفا أن "الأمم المتحدة تلتزم كليا دعم مصر" على هذا الطريق.