"شفت تحرش": أغلب الاعتداءات في العيد من أطفال وصبية.. والأمن غير مؤهل لإنقاذ الفتيات
كشفت مبادرة ''شفت تحرش''، عن أن أغلب وقائع التحرش التي حدثت بمنطقة وسط البلد في ثاني أيام عيد الفطر، كان يرتكبها أطفال وصبية، ورأت أن أفراد الأمن الذين يتعاونون مع المبادرة غير مؤهلين لإنقاذ الفتيات اللاتي يتعرضن للتحرش، وطالبت بتشريع عاجل لوقف جرائم الاعتداءات الجنسية.
وقالت المبادرة، في تقريرها الثاني عن وقائع الاعتداءات الجنسية التي وقعت ثاني أيام عيد الفطر، إن وجود المنتج أحمد السبكي أمام سينما مترو بصحبة عدد من أفراد الحراسة الشخصية تسبب في زيادة حجم التحرشات بسبب توقف بيع التذاكر نحو الساعة، وتكدس المواطنين والمواطنات أمام دور السينما.
وأضافت في تقريرها، أنها تمكنت من إنقاذ 3 فتيات من الاعتداءات أمام سينما ريفولي، وأخريات في أول شارع طلعت حرب بمنطقة وسط البلد، وكذلك على كوبري قصر النيل ومنطقة الكورنيش أمام مبنى ماسبيرو، فضلا عن منعهم الرجال من ركوب عربات السيدات بالمترو، بمساعدة أفراد الشرطة.
وأشارت ''شفت تحرش'' إلى أن قوات الأمن تتعاون مع المبادرة، ولكنهم غير مؤهلين للتعامل مع مثل هذه الجرائم، وأنهم في أغلب الأحيان لا يستطيعون التدخل في إنقاذ الفتيات والنساء من الانتهاكات.
ولفتت إلى أن أغلب الصبية الذين يقدمون على ارتكاب جرائم التحرش الجنسي، لا يعرفون أن ما يفعلونه يعد تحرشا جنسيا، وأن بعضهم يردد أنهم يبتهجون بالعيد عبر العبث بأجساد الفتيات والنساء.
وجددت المبادرة مطالبها بضرورة سن تشريع عاجل يجرم كل أشكال العنف ضد المرأة، خصوصا جرائم التحرش والإرهاب الجنسي، الذي يستهدف النساء والفتيات، مؤكدة على التزامها بالسلمية في التعامل مع عموم المواطنين، قائلة: "سلاحنا الوحيد هو التوعية بمخاطر جرائم العنف الجنسي، وإن العنف ليس العلاج لمثل هذه الجرائم''.