وزيرة التخطيط: الحوكمة آلية وقائية استباقية ضد الفساد

كتب: محمد الدعدع

وزيرة التخطيط: الحوكمة آلية وقائية استباقية ضد الفساد

وزيرة التخطيط: الحوكمة آلية وقائية استباقية ضد الفساد

ألقت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، اليوم الثلاثاء، كلمتها بالمؤتمر الأول للإدارة المحلية والذي حمل عنوان "الإدارة المحلية بين الحوكمة ومكافحة الفساد"، والذي تنظمه وزارة الدولة للتنمية المحلية.

وناقش المؤتمر سياسات حوكمة الإدارة المحلية للحد من الفساد بما يدعم تطبيق الدستور المصري وتوجهات الدولة، وبما يضمن تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.

وأشارت السعيد، في كلمتها إلى أهمية الحوكمة، وأوضحت أن هذه الأهمية تكمن في كونها آلية وقائية استباقية ضد الفساد، كما أنها ترفع القدرة التنافسية للدولة، وتُحسن أداء مؤسساتها، فضلًا عن تحقيق التنمية من خلال إدارة الموارد الاقتصادية والاجتماعية للدولة بشكل أكثر كفاءة.

وقالت السعيد: إن "اللامركزية مجرد وسيلة لتحسين أداء المؤسسات المحلية وليست غاية في حد ذاتها، كما أن لها متطلبات نجاح يجب توافرها قبل الشروع في تطبيقها".وأشارت "السعيد" إلى ما أسمته "أعمدة الحوكمة"، وقالت إنها سبعة أعمدة هم: "سيادة القانون، والشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى المحاسبة والمسائلة، وتكافؤ الفرص والتضمين، فضلًا عن المعلومات، والمشاركة، واللامركزية".

وأضافت: "وفقًا للتقارير الدولية، فإنه هناك علاقة قوية بين موقع أي دولة في تقارير الحوكمة، وترتيبها في تقارير التنمية البشرية والتنافسية".

وتعرضت للترتيبات المؤسسية لحوكمة الجهاز الإداري للدولة، وقالت في هذا الصدد: "نسعى إلى مأسسة عمليات الإصلاح الإداري من خلال مجلس الخدمة المدنية، واللجنة العليا للإصلاح الإداري التي يرأسها دولة رئيس الوزراء، واللجان الفرعية المنبثقة عنها والتي تُعلي من مبادئ المشاركة حيث أن الكثير من الأعضاء من الخبراء والمتخصصين من خارج الحكومة، وهناك لجنة فرعية مشكلة للحوكمة".

ثم عرضت السعيد، مساعي الإصلاح التشريعي للجهاز الإداري للدولة، متمثلًا في قانون الخدمة المدنية 81 لسنة 2016 ولائحته التنفيذية.


مواضيع متعلقة