خالد النبوي.. فنان لا يحب الثرثرة

كتب: صفية النجار

خالد النبوي.. فنان لا يحب الثرثرة

خالد النبوي.. فنان لا يحب الثرثرة

"لا يحب الثرثرة" له طريقته الخاصة في التعامل مع الغير، كما أنه يحافظ على العلاقات الإنسانية والاجتماعية، شخصيته دبلوماسية ولدية ميول واهتمامات سياسية، شارك في ثورة الـ25 من يناير منذ بدايتها، هو الفنان خالد النبوي الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده.

يرى أنه لم يحصل على كامل حقوقه في بلده بسبب نوعية الأدوار التي تفرضها السينما المصرية على الفنانين، وذلك حسب قوله في برنامج "لا" مع الإعلامي عمرو الليثي المذاع عبر قناة التحرير الفضائية، "فيه أدوار كثير تتناسب مع شخصيتي وعايز أعملها بس مش قادر عشان السينما بتتجاهلها"، ويعتز بأدواره التي قدمها في أفلام "المهاجر" و"المسافر" و"المصير" و"الديلر"، ولا يحب أن يحصر نفسه في الأعمال الكوميدية أو أدور محددة.

عقب فيلمه "الديلر" الذي شارك في بطولته مع النجم أحمد السقا، أشيع أنه توجد بينهما خلافات بسبب حذف السقا أحد المشاهد التي تخص النبوي، وهو ما نفاه خالد النبوي، قائلا : "مفيش بيني وبين أحمد السقا أي خلافات، ولم يحذف أي مشهد يخصني لأن مش شغلانة أي حد فينا يحذف مشاهد، دي مهمة المنتج والمخرج"، كما أكد أن أحمد السقا كان لديه رغبة في أن يقدم خالد هذا الدور فاختاره المنتج والمخرج، وأنه التزم بالعقد الذي مضاه قبل البدء في العمل، "كنت ملتزم بواجباتي وحقوقي وبمواعيد التصوير".

 

يؤكد النبوي، أن علاقة الفنانين ببعضهم لا بد أن تكون قوية يسودها نوع من الاحترام والتقدير المتبادل لكي يصبح الفنان قدوة لغيره، فعلى رغم أنه أشيع عنه في أثناء تصويره فيلم المسافر أنه كان مصرا على التواجد في أثناء التصوير لتقليد الفنان عمر الشريف في مشيته وأفعاله، إلا أن "خالد" لم تعتبر ذلك إهانة له بل يعتبرها نوع من الإيجابية، "اشتغلت مع عمر الشريف أفلام كتير، وما كناش مضطرين نشتغل مع بعض فليم المسافر، وبعد الفيلم كل يوم كنت بقرأ في الصحف تصريحات كتير على لسان عمر الشريف ما اعتقدتش أنها خرجت منه أصلا".

وكان النبوي شارك بدورا صغيرا في فيلم "إسماعيلية رايح جاي"، اعتبره دورا مناسبا له ومختلف، لكن لم تظهر فيه شخصية بالشكل المناسب، ما جعل البعض يقول إن هذا الفيلم "حرق شخصية خالد النبوي".

 

حصل على جائزة أحسن ممثل من مهرجان جوهانسبرج عن فيلم المهاجر، وتقدم للمشاركة في أفلام هوليود الأمريكية وخضع لاختبارتها التي كان يقبل فيها تارة ويرفض تارة أخرى، ويقدس نظام العمل الذي يقوم عليه إنتاج الأفلام الأمريكية، ويرغب أن يتم تطبيقه في مصر ويسرى على الجميع حتى تتقدم صناعة السينما، "أنا مش عندي هوس بالسينما الأمريكية، الفرق بينا وبيهم إن المخرج لازم يكون مصدق الممثل اللي قدامه".

 


مواضيع متعلقة