مجلة أمريكية: اللاجئون السوريون سئموا من مخيماتهم بسبب انعدام الأمن
ذكرت مجلة فرونت بيدج مجازين الأمريكية في عددها الأخير، أن اللاجئين السوريين أصبحوا متواجدين في كل مكان على نحو دفع الدول المجاورة لبلدهم إلى عدم الرغبة في استيعاب المزيد منهم، فيما حاولت الأمم المتحدة بناء مخيمات لهم، غير أن بعضها بات أقرب لمراكز تدريب الجهاديين أو أي شيء آخر.
وقالت المجلة إن العديد من السوريين الذين غادروا من بلادهم سئموا من مخيمات اللاجئين التي تشرف الأمم المتحدة على إدارتها؛ حيث أصبحت النساء هناك لا يشعرن بالأمن فضلا عن محاولات تجنيد الأطفال وتدريبهم على أعمال القتال، وذلك وفقا لتقدير داخلي بالأمم المتحدة.
وأوضحت أن "هناك شبكات للجريمة المنظمة تعمل حاليا في أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن وهو مخيم (الزعتري) الذي يأوي نحو 130 ألف لاجئ، مشيرة إلى أن المخيم أصبح غير قانوني في العديد من الأشكال نظرا لاستمداده لموارده من مصادر مسروقة أو بطرق غير شرعية".
وأوصى تقرير الأمم المتحدة بضرورة إتمام الاستعدادات لإنشاء معسكر جديد في أقرب وقت من أجل أخذ العبرة من مخيم (الزعتري) وعلى رأسها ضمان سلامة النساء والأطفال.
وتابعت المجلة الأمريكية تقول إن "التقرير أكد أنه برغم اعتزام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تعقب الجريمة في الزعتري، من خلال إجراءات تعود جزئيا إلى تقوية دور الشرطة الأردنية في عمليات التأمين، إلا أنها تنتظر التعرض لموجات من المعارضة".