«همام» وجد «شيك» بـ200 ألف جنيه فرده لأصحابه: «الحرام ما بيدومش»
«همام» وجد «شيك» بـ200 ألف جنيه فرده لأصحابه: «الحرام ما بيدومش»
- إقرار اللائحة
- اللائحة التنفيذية
- انعقاد الجمعية العمومية
- مدير أمن
- مفتاح سيارة
- أسر
- أعضاء
- إقرار اللائحة
- اللائحة التنفيذية
- انعقاد الجمعية العمومية
- مدير أمن
- مفتاح سيارة
- أسر
- أعضاء
يذهب، يوميا، إلى عمله كمشرف «باص» في نادي سموحة الرياضي، يبذل قصارى جهده من أجل خدمة الركّاب من أعضاء النادي وتوفير الراحة لهم في رحلاتهم، ولا يريد سوى العودة إلى بيته راضيا يملك ما يكفي به متطلبات بيته واحتياجات أبنائه التي لا تتماشى مع دخله الضئيل، غير أن تلك المصاعب لم تمنعه من رد مبلغ ضخم عثرت عليه يداه دون لحظة تفكير في اقتناصه لنفسه.
لم يسلم محمد همام، الرجل الأربعيني، من صعوبات مادية كبَّلت ذراعيه منذ بداية حياته الأسرية، فحاجته لشراء شقته البسيطة، التي تعينه على الزواج، اضطرته للحصول على قرض بنكي يسدد، بمقتضاه 600 جنيه، شهريا، من راتبه، ليتبقى له جنيهات قليلة لا تثمن ولا تغني من جوع، ليقرر الجمع بين عمله وعمل يومي آخر، غير ثابت، يواجه به متاعب الحياة.
14 عاما من عمره قضاها «همام» معتادا على رد الحقوق لأصحابها، فذاك مفتاح سيارة يعيده إلى صاحبه على الفور، وتلك حافظة مستندات يشكره صاحبها بعد رده إياها كاملة.
المفاجأة بدأت يوم انعقاد الجمعية العمومية لنادي سموحة لإقرار اللائحة التنفيذية للنادي، ليجد الرجل الأربعيني «شيك» بمبلغ 200 ألف جنيه ملقى في «الباص» أثناء مروره بمقاعد الركاب، فما كان منه إلا أن سلمه، فورا، لمدير أمن النادي للبحث عن صاحبه وإعادته له، «عمري ماقبل إن ولادي ياكلوا حرام مهما كانت ظروفي صعبة».
لم ينتظر «همام» مكافأة على موقفه من إدارة النادي، فهو يرى أن هذا واجب عليه، وأن ضميره، وحده، يكفي أن يكون رقيبا عليه، «ربنا بيبارك في ولادي وفي الفلوس البسيطة اللي بكسبها، ومكافأتي الحقيقية إني عصمت نفسي من فساد كان ممكن يخرجني من شغلي، وهديتي إن ولادي يفهموا الرسالة دي في حياتهم الجاية».